Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهَا حُجْنَةٌ (١) كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ، تَكَلَّمُ (٢) بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ (٣)، فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا (٤) " وَقَالَ عَفَّانُ: الْمِغْزَلُ، وَقَالَ: بِأَلْسِنَةٍ لَهَا
- في هامش (س) و(ص): الحجنة: هي المعوج رأسها.
- في (م): تتكلم.
- في (ظ): بألسنة طلق ذلق.
- إسناده ضعيف لجهالة أبي ثمامة الثقفي. ونقل الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ٣٠٩ أن البخاري قال فيه: حديثه في البصريين، ولم يتردد في أنه ثقفي، وتبعه الحاكم أبو أحمد في "الكنى" وكذا هو في "المسند"، قلنا: لم نجد كلام البخاري في المطبوع من "تاريخه الكبير"، ولا في "تاريخه الأوسط"، وذكْرُ البخاري له إن ثبت لا يرفع عنه جهالة الحال، فإنه لم يرو عنه غير قتادة ولم يوثقه غير ابن حبان ٥/٥٦٧ على عادته في توثيق المجاهيل، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٣٨ عن عفان، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/١٣٤، وابو أحمد الحاكم في "الكنى" ٣/٢٠، والحاكم في "المستدرك" ٤/١٦٢ من طرق، عن حماد بن سلمة، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وأخرجه الخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (٢٦٨) من طريق إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، به موقوفًا على ابن عمرو، وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنُه في "العلل" ٢/١٧٠: الموقوف أصح. وأبو ثمامة تحرف في مطبوع "المستدرك" إلى: أبي أمامة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٥٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي ثمامة الثقفي، وثقه ابن حبان. وانظر (٦٥٢٤) . و"حجنة المغزل": قال ابن الأثير: أي: صُنارته، وهي المُعْوجة التي في رأسه، والمغزل: آلة الغزل. قوله: "طلْق"، أي: ماضي القول سريع النطق، قاله ابن الأثير، وقال: ويقال: طلْق وطُلْق وطليق. وقوله: "ذلق"، أي: فصيح بليغ، قال ابن الأثير: هكذا جاء في الحديث على فُعل، بوزن صُرد، ويقال: طلق ذلق، وطُلُق ذُلُق، وطليق ذليق، ويقال بالجميع المضاء والنفاذ، وذلْقُ كل شيء: حدُه. قوله: "فتصل"، أي: الرحم بحجنتها.