Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ (١)، - قَالَ غُنْدَرٌ: نُبَيْطِ بْنِ سُمَيْطٍ، قَالَ حَجَّاجٌ: نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ -، عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ، وَلَا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ، وَلَا مُدْمِنُ (٢) خَمْرٍ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ): سُمَيْطٍ.
- في (ظ): ولا مدمن، دون قوله: خمر.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علتُه جابان، وقد سلف الكلامُ فيه في الرواية السالفة برقم (٦٥٣٧) . وأما نُبيط بن شريط، فزاده شعبةُ في هذا الإسناد بين سالم وجابان، ونقل المزي في "تحفة الأشراف" ٦/٢٨٣ عن النسائي قوله: لا نعلم أحدًا تابع شعبة على نُبيط بن شريط. وسلف في تخريج هذا الحديث برقم (٦٥٣٧) أنه رواه خمسة من الحُفاظ الثقات، هم: همْامُ بن يحيى، وسفيانُ الثوري، ويحيى القطْان، وجريرُ بن عبد الحميد، وشيبانُ النحوي، كلهم عن منصور، دون هذه الزيادة. وقال ابن حبان -بعد أن أخرج الحديث في "صحيحه" (٣٣٨٣) بإسناد سفيان الثوري، و(٣٣٨٤) بإسناد شعبة-: اختلف شعبةُ والثوري في إسناد هذا الخبر ...، وهما ثقتان حافظان، إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة، وأحفظ لها منه، ولا سيما حديث الأعمش، وأبي إسحاق ومنصور، فالخبر متصل عن سالم، عن جابان، فمرة روي كما قال شعبة، وأخرى كما قال سفيان. وقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٥٧: "ولا يُعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من جابان، ولا من نُبيط. وقد رُوي. الحديثُ من طريق شعبة دون زيادة نبيط ولا جابان، كما سيأتي في التخريج، وسالمُ بن أبي الجعد قد سمع من عبد الله بن عمرو، ومرت روايته عنه برقم (٦٤٩٣) . واختلف الرواةُ عن شعبة -وكلهم ثقات- في تعيين اسم والد نبيط على نحو ما ذكر أحمد، وما سيرد في التخريج، مما يُشير إلى أن شعبة لم يتقن حفظه. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، ومنصور: هو ابن المعتمر، وغندر: هو لقب محمد بن جعفر. ونُبيط بن شريط قال ابن حجر في "الإصابة": بالتصغير فيهما، لكن في "جامع الأصول": نُبيط بالتصغير، وشريط بالتكبير. وهو من صغار الصحابة، قال المزي في "التهذيب": رأى النبي ﷺ، وسمع خطبته في حجة الوداع، وكان ردْف أبيه يومئذ، معدود في أهل الكوفة. قلنا: سيرد حديثه في "المسند" ٤/٣٠٥، ٣٠٦. وأخرجه الطيالسي (٢٢٩٥)، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (٤٩١٤)، عن شعبة، بهذا الإسناد، لكن وقع في مطبوع الطيالسي مقلوبًا: شريط (وتحرف فيه إلى: شميط) بن نبيط، ووقع عند النسائي: نبيط بن شريط، وفيهما زيادة: ولا ولد زنية وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٥٤٤، والنسائي في "المجتبى" ٨/٣١٨، و"الكبرى" (٥١٨٢)، وابنُ خزيمة في "التوحيد" ص ٣٦٣ و٣٦٦ من طريق محمد بن جعفر، والدارمي ٢/١١٢، وابن حبان (٣٣٨٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. ووقع عند النسائي وابن خزيمة اسم نبيط وحده دون اسم أبيه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٩١٨) من طريق بقية، قال: حدثني شعبة، قال: حدثني يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمرو مرفوعًا. بإسقاط نبيط وجابان من الإسناد. ولفظه: لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا ولد زنا. ويزيد بن أبي زياد: ضعيف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٩١٧) أيضًا من طريق غندر، عن شعبة، عن الحكم -وهو ابن عتيبة-، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمرو موقوفًا. ولفظه: لا يدخل الجنة منان ولا عاق والديه ولا ولد زنا. وقد سلف برقم (٦٥٣٧) . وسيرد ذكر شواهد زيادة: "ولا ولد زنية" في تخريج الرواية الآتية برقم (٦٨٩٢)، ويرد هناك تأويله.