Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ﷿، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، أَوْ قَتْلُ النَّفْسِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - وَالْيَمِينُ (١) الْغَمُوسُ " (٢)
- في (ظ): ويمين الغموس، وكتب فوقها: واليمين الغموس.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. فراس: هو ابن يحيى الهمداني، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (٦٨٧٠)، والترمذي (٣٠٢١)، والدارمي ٢/١٩١، والطبري في "التفسير" (٩٢٢٢) [النساء: ٣١] من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٦٧٥)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٨٩ و٨/٦٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٠٢، والبغوي (٤٤) من طرق، عن شعبة، به. وعلقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الحديث (٦٨٧٠) عن معاذ، عن شعبة، به. قال الحافظ في "الفتح" ١١/٥٥٦: ووصله الإسماعيلي من رواية معاذ بن معاذ، عن شعبة. وأخرجه البخاري (٦٩٢٠)، والطبري في "التفسير" (٩٢٢٣) [النساء: ٣١]، وابن حبان (٥٥٦٢)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٣٥ من طريق شيبان النحوي، عن فراس، به. واليمين الغموس فسره الشعبي -كما في الحديث (٥٥٦٢) عند ابن حبان-، فقال: الذي يقتطع مال امرىء مسلم بيمين صبْرٍ وهو فيها كاذب. قال الحافظ: قيل: سميت بذلك لأنها تغْمسُ صاحبها في الإثم، ثم في النار. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٢٦٥٣)، ومسلم (٨٨)، سيرد ٣/١٣١. وعن عبد الله بن أنيس، سيرد ٣/٤٩٥. وعن أبي بكرة عند البخاري (٢٦٥٤) و(٥٩٧٦)، ومسلم (٨٧)، سيرد ٥/٣٦ و٣٧ و٣٨. وعن أبي أيوب، سيرد ٥/٤١٣. وعن عُمير بن قتادة الليثي عند النسائي في "المجتبى" ٧/٨٩ (١) كُتب في هامش (س) أمام هذا الحديث ما نصه: هذا الحديث والذي يليه ساقطان في بعض النسخ، وقد ذكر الحافظُ في "أطرافه" في "مسند" الأعشى أنهما مذكوران في "مسند" عبد الله بن عمرو بن العاص. وكتب نحو ذلك في هامش (ق) . وقال السندي في حاشيته على "المسند": ليس هذا الحديث والذي يليه من مسند عبد الله بن عمرو، وهما ساقطان في بعض الأصول. وبعد أن نقل ما ذكره الحافظ في "أطرافه"، قال: قد نبه على ذلك ابن عساكر في "الفهرست"، فقال: أعشى بني مازن اسمه عبد الله بن الأعور، في أوائل الجزء الثاني من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. قلنا: وقد وُضع هذان الحديثان في نسخة الظاهرية تحت عنوان: حديث الأعشى المازني عن النبي ﵇. أي: للتنبيه على أنهما مقحمان في مسند عبد الله بن عمرو.