Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: وَذَكَرَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجُلٍ طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقِدْنِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَعْجَلْ حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ "، قَالَ: فَأَبَى الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ يَسْتَقِيدَ، فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهُ، قَالَ: فَعَرِجَ الْمُسْتَقِيدُ، وَبَرَأَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ، فَأَتَى الْمُسْتَقِيدُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَرِجْتُ (١)، وَبَرَأَ صَاحِبِي؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَمْ آمُرْكَ أَلَّا تَسْتَقِيدَ، حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ؟ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللهُ، وَبَطَلَ جُرْحُكَ " ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ الرَّجُلِ الَّذِي عَرِجَ: " مَنْ كَانَ بِهِ جُرْحٌ، أَنْ لَا يَسْتَقِيدَ، حَتَّى تَبْرَأَ جِرَاحَتُهُ، فَإِذَا بَرِئَتْ جِرَاحَتُهُ (٢) اسْتَقَادَ " (٣)
- في (ظ): عرجت منه.
- في (ظ): برأ جرحه.
- إسناده ضعيف، ابنُ إسحاق مدلس، ولم يُصرح هنا بالتحديث. وأخرجه الدارقطني ٣/٨٨، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٦٧، ٦٨، والحازمي في "الاعتبار" ص ١٩٣ من طريق ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد، وفيه عنعنةُ ابن جُريج. قال الحازمي: إن صح سماعُ ابن جريج من عمرو بن شعيب، فهو حديث حسن. وأخرجه الدارقطني ٣/٩٠ من طريق مسلم (تحرف فيه إلى: محمد) بن خالد، عن ابن جُريج، عن عمرو بن شعيب، به. وفيه عنعنةُ ابن جُريج، ومسلم بن خالد: هو الزنجي، وهو ضعيف أيضًا. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٩١) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن رسول الله ﷺ، وهو معضل، وفيه عنعنة ابن جريج. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٨٨)، ومن طريقه الدارقطني ٣/٩٠ عن معمر، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، قال: قال رسول الله ﷺ: "أبعدك الله، أنت عجلت" وهذا معضل. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٩٥، ٢٩٦، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات! وفي الباب عن جابر عند ابن أبي شيبة ٩/٣٦٩، والدارقطني ٣/٨٩، والبيهقي في "السنن" ٨/٦٦ و٦٧، والطبراني في "الصغير" (٣٧٧)، وزاد الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٩٦ نسبته إلى الطبراني في "الأوسط". وقد رُوي موصولًا ومرسلًا، وذكر الدارقطني أنً المُرسل هو المحفوظ، وذكر ابنُ أبي حاتم في "العلل" ١/٤٦٣ أن حديث جابر هذا رواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، مرسلًا، ثم قال: سمعتُ أبا زرعة يقول: حديثُ حماد بن سلمة أشبه. وقال نحو ذلك الحازمى في "الاعتبار" ص ١٩٢، والزيلعي في "نصب الراية" ٤/٣٧٧. قلنا: وأقوى أسانيد حديث جابر ما رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٤ من طريق عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي ﷺ، قال: "لا يستقاد من الجرح حتى يبرأ". قال ابن التركماني في "الجوهر النقي" ٨/٦٧: سنده جيد، ونقل الزيلعي عن صاحب "التنقيح" قوله: إسناده صالح، وعنبسةُ وثقه أحمد وغيره. وقال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال: هو مرسل مقلوب. وعن ابن عباس عند البيهقي في "السنن" ٨/٦٧، وهو من طريق إسرائيل، عن أبي يحيى (وهو القتات)، عن مجاهد، عن ابن عباس. قال الحافظ ابنُ حجر في "التهذيب": قال الأثرمُ عن أحمد: روي إسرائيلُ عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدًا كثيرة. والقود: القصاص.