Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ 2 قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى 4، عَنْ مَسْرُوقٍ 5، عَنْ عَبدِ اللهِ 6. ح حَدَّثَنَا عُثْمَانُ 7 بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 8، عَنْ مَنْصُورٍ 9، عَنْ أَبى الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قال: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَقال: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ 10 إِدْبَارًا، [النسخ] "حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ -إلى- عَنْ عَبْدِ اللهِ، ح"، ثبت في الصغاني فقط. فَقَال: "اللَّهمَّ سَبْعًا 1 كَسَبْعِ يُوسُفَ"، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ 2 حَصَّتْ 3 كُلَّ شَيْءٍ 4، حَتَّى أَكَلُوا الجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَالجِيَفَ 5، وَيَنْظُرُ أَحَدُكُمْ إلَى السَّمَاءِ، فَيَرَى الدُّخَانَ مِنَ الْجُوعِ 6، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَان 7 فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللهِ وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَد هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ لَهُمْ 8، [النسخ] "اللَّهُمَّ سَبْعًا" كذا في شحج، وفي نـ: "اللَّهمَّ سَبْعٌ" -مرفوع بأنه خبر مبتدأ محذوف، أي: البلاء المطلوب نزوله عليهم سبع، "ك" (٦/ ١٠١) -. "أَكَلُوا" كذا في سـ، حـ، وفي صـ، هـ، ذ: "أكَلْنَا". "أَحَدُكُمْ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "أَحَدُهُمْ". قَالَ اللهُ ﷿: ﴿فَارْتَقِبْ (١) يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (٢) (*) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٠، ١٦]، فَالْبَطْشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ 3، فَقَدْ مَضَتِ 4 الدُّخَانُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ 5 [النسخ] "قَالَ اللهُ ﷿" في نـ: "فَقَالَ اللهُ ﷿". " ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: " ﴿عَائِدُونَ﴾ ". " ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ " زاد في صـ: " ﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ ". "فَالْبَطشَةُ " في صـ، ذ: "وَالْبَطْشَةُ". "فَقَدْ مَضَتِ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَقَدْ مَضَتِ". وَآيَةُ الرُّومِ 1. [أطرافه: ١٠٢٠، ٤٦٩٣، ٤٧٦٧، ٤٧٧٤، ٤٨٠٩، ٤٨٢٠، ٤٨٢١، ٤٨٢٢، ٤٨٢٣، ٤٨٢٤، ٤٨٢٥، أخرجه: م ٢٧٩٨، ت ٣٢٥٤، س في الكبرى ١١٢٠٢، تحفة: ٩٥٧٤].
- "الْحُميدي" هو عبد الله بن الزبير.
- "سفيان" هو الثوري.
- "أبي الضحى" مسلم بن صبيح.
- "مسروق" هو ابن الأجدع.
- "عبد الله" هو ابن مسعود.
- أبو الحسن الكوفي أخو أبي بكر.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد.
- "منصور" هو ابن المعتمر.
- قوله: (من الناس) أي: قريش، واللام للعهد، "إدبارًا" أي: عن الإسلام، "ع" (٥/ ٢٤٨). = القيامة، وعنه: أنه موت، كذا في "العيني" (٥/ ٢٥٠)، وقيل: إنه قحط، وقيل: هو الأسر يوم بدر، قاله الكرماني (٦/ ١٠٢).
- أي: اجعل سنيهم سبعًا.
- أي: قحط.
- قوله: (حصّت) بتشديد الصاد أي: استأصلت وأذهبت النبات فانكشفت الأرض، "عيني" (٥/ ٢٤٨)، "قسطلاني" (٣/ ٢٣).
- من النبات.
- قوله: (الجِيَفَ) كَعِنَب، جمع جيفة، وهي جثة الميت إذا أراح، فهي أخصّ من الميت؛ لأنها ما لم تلحقه ذكاة، "ع" (٥/ ٢٤٨)، "قس" (٣/ ٢٣)، "ك" (٦/ ١٠١).
- قوله: (فيرى الدخان من الجوع) لأن الجائع يرى بينه وبين السماء كهيئة الدخان من ضعف بصره، "قسطلاني" (٣/ ٢٣).
- صخر بن حرب والد معاوية ﵁.
- قوله: (فَادْعُ الله لهم) لم يقع في هذا السياق التصريح بأنه دعا لهم، نعم وقع ذلك في سورة الدخان ولفظه: "فاستسقى لهم فَسُقُوا"، "قس" (٣/ ٢٣).
- قوله: (قال الله ﷿: ﴿فَارْتَقِبْ﴾) أي: انتظر يا محمد عذابهم، وذلك أن قريشًا لما غلبوا النبيَّ -ﷺ- واستعصَوْا عليه قال: "اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسبع كسبع يوسف"، فأخذتهم سنة أكلوا فيها الطعام والميتة من الجهد، حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، قالوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ [الدخان: ١٢] فقيل له: إن كشفنا عنهم عادوا، فدعا ربَّه فكشف عنهم فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾، قاله ابن مسعود، وأورده المصنف في "التفسير"، وكذا في "العيني" (٥/ ٢٤٩).
- أي: إلى الكفر، "قس" (٣/ ٢٣).
- وعن الحسن: أنها يوم القيامة.
- قوله: (فقد مضت. . .) إلى آخره، من كلام ابن مسعود ﵁، ولم يسنده إلى النبي -ﷺ-، وقال ابن دحية: الذي يقتضيه النظر الصحيح حمل أمر الدخان على قضيتين: إحداهما وقعت وكانت، والأخرى ستقع، "ع" (٥/ ٢٥٠).
- قوله: (واللزام) بكسر اللام، قيل: إنه القتل الذي أصابهم يوم بدر، فعلى هذا يكون البطشة واللزام واحدًا، وعن الحسن: اللزام يوم
- قوله: (وآية الروم) قال تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ [الروم: ١ - ٣]، ووقع كما أخبر عنه، "ك" (٦/ ١٠٢).