Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- طَرَقَهُ 1 وَفَاطِمَةَ 2 بِنْتَ النَّبِيِّ -ﷺ- لَيْلَةً، فَقَالَ: "أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا 3، فَانْصَرَفَ 4 حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَم يَرْجِعْ إليَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ 5 مُوَلٍّ 6 يَضْرِبُ فَخِذَهُ 7 وَهُوَ يَقُولُ 8: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤] [أطرافه: ٤٧٢٤، ٧٣٤٧، ٧٤٦٥ أخرجه: م ٧٧٥، س ١٦١١، تحفة: ١٠٠٧٠]. [النسخ] "عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ" في نـ: "عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ". "﵁" سقط في نـ. "حِينَ قُلْتُ" كذا في ك، وفي مه: "حِينَ قُلْنَا".
- أي: أتاه ليلًا.
- عطف على الضمير في: "طَرَقَهُ".
- قوله: (فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا) بفتح المثلثة أي: لو شاء أن يوقظنا أيقظنا، وأصل البعث إثارة الشيء من موضعه، "ع" (٥/ ٤٥٤).
- أي: رَسُول الله -ﷺ-.
- أي: -ﷺ-.
- أي: معرض عنا مدبر، جملة حالية، وكذا: "يضرب فخذه".
- يفعل عند التوجع والتأسف، "ع" (٥/ ٤٥٤).
- قوله: (يضرب فخذه وهو يقول: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ. . .﴾) إلخ، قال النووي: المختار في معناه أن ضرب الفخذ تعجبًا من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بها، وقيل: ضرب وقاله تسليمًا بعذرهما وأنه لا عتب عليهما، "ك) (٦/ ١٨٨).