Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ 6، عَنْ أَبِيهِ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "مَا نُكَفِّنُهُ" في نـ: "ما يُكَفَّنُ". "إلَّا بُرْدَةً" في نـ: "إلَّا بُرْدًا". "زَمَنِ النَّبِيِّ" في نـ: "زَمَنِ رَسُولِ اللهِ". عَنْ سَهْلٍ 1: أَنَّ امْرَأَةً 2 جَاءَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- ببُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتُهَا 3، تَدْرُونَ 4 مَا الْبُرْدَةُ؟ قَالُوا: الشَّمْلَةُ، قَالَ 5: نَعَمْ، قَالَتْ: نَسَجْتُهَا بِيَدِي، فَجِئْتُ لأَكْسُوَكَهَا، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ -ﷺ- مُحْتَاجًا إِلَيْهَا 6، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإِنَّهَا إِزَارُهُ، فَحَسَّنَهَا فُلَانٌ 7 فَقَالَ: [النسخ] "جَاءَتِ النَّبِيَّ" في نـ: "جَاءَتِ إلَى النَّبِيِّ". "تَدْرُونَ" كذا في قتـ، ذ، وفي شحج: "أَتَدْرُونَ". اكْسُنِيهَا، مَا أَحْسَنَهَا 1، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا 2 أَحْسَنْتَ، لَبِسَهَا النَّبِيُّ -ﷺ- مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ 3، قَالَ: إِنِّي وَالله مَا سَأَلْتُهُ لأَلْبَسَهُ وَإِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي، قَالَ سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ. [أطرافه: ٢٠٩٣، ٥٨١٠، ٦٠٣٦، أخرجه: ق ٣٥٥٥، تحفة: ٤٧٢١].
- "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
- "ابن أبي حازم" عبد العزيز بن سلمة بن دينار الأعرج القاصّ.
- " سهل بن سعد" ابن مالك الساعدي الأنصاري.
- لم يعرف اسمها، "ع" (٦/ ٨٥).
- قوله: (منسوجة فيها حاشيتها) بالرفع بقوله: منسوجة، أي: أنها لم تقطع من ثوب فتكون بلا حاشية، أو أنها جديدة لم يقطع هدبها ولم تلبس بعد، "قس" (٣/ ٣٩١)، "ع" (٦/ ٨٥).
- هذا قول سهل بن سعد، "ع" (٦/ ٨٥).
- قوله: (قالوا: الشملة، قال) أي سهل: "نعم" وفي تفسيرها بها تجوُّزٌ؛ لأن البردة كساء، والشملة ما يشتمل به، فهي أعمّ، لكن لما كان أكثر اشتمالهم بها أطلقوا اسمها، "قسط" (٣/ ٣٩٢).
- قوله: (محتاجًا إليها) أي: حال كونه محتاجًا إلى البردة، وعرف ذلك إما بقرينة حال أو تقدم قول صريح، "قس" (٣/ ٣٩٢)، "ع" (٦/ ٨٥).
- قوله: (فحسّنها فلان) أي: نسبها إلى الحسن، هو ماض من التحسين في الروايات كلها، وفي رواية للبخاري في "اللباس": "فجسّها" بالجيم وتشديد السين بغير نون، وقال المحب الطبري: فلان هو عبد الرحمن بن عوف، وفي الطبراني: هو سعد بن أبي وقاص، وفي رواية الطبراني من طريق أخرى أنه أعرابي، لكن في سنده زمعة بن صالح، وهو ضعيف، كذا قاله العيني (٦/ ٨٦).
- بالنصب على التعجب.
- نافية.
- أي: سائلًا.