Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ 4، عَنِ الأَعْمَشِ 5، عَنْ مُجَاهِدٍ 6، عَنْ طَاوُسٍ 7، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -ﷺ- بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: "إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى" زاد في فـ، بو: "ابن موسى" -المعروف بـ "خت"، قال ابن حجر: وهذا هو المعتمد-. "قال: مَرَّ النَّبِيُّ -ﷺ-" كذا في ذ، وفي نـ: "عن النَّبِيِّ -ﷺ- أنَّه مَرَّ". كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ 1، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ"، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: "لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا". [راجع ح: ٢١٦، أخرجه: م ٢٩٢، د ٢٠، ت ٧٠، س ٣١، ق ٣٤٧، تحفة: ٥٧٤٧].
- قيل: هو يحيى بن جعفر، وبه جزم أبو نعيم، وقيل: يحيى بن يحيى، وجزم به في "الأطراف" كذا في "العيني" (٦/ ٢٥٥).
- "أبو معاوية" محمد بن خازم -بالمعجمتين- الضرير.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "مجاهد" هو ابن جبر، المفسر.
- "طاوس" هو ابن كيسان.
- قوله: (لا يستتر من البول) هو إما على حقيقته من الاستتار عن الأعين ويكون العذاب على كشف العورة، أو على المجاز، والمراد التنزه من البول بعدم ملابسته، ورجّح لأن الحديث يدلّ على أن للبول بالنسبة إلى عذاب القبر خصوصيةً، فالحمل عليه أولى، "قس" (٣/ ٥١١ - ٥١٢).
- في الأصل: "هذه الأثار".