Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ 7 قَالَ: [النسخ] "﴿وَاتَّقَى﴾ " زاد في قتـ، ذ: " ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ ". حَدَّثَنَا خَالِدٌ 1، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 2، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ 3، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسلَامِ 4 كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ عُذِّبَ بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ". [أطرافه: ٤١٧١، ٤٨٤٣، ٦٠٤٧، ٦١٠٥، ٦٦٥٢، أخرجه: م ١١٠، د ٣٢٥٧، س ٣٨١٣، ق ٢٠٩٨، تحفة: ٢٠٦٢].
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "يزيد بن زريع" البصري.
- " خالد" هو ابن مهران الحذاء.
- "أبي قلابة" عبد الله بن زيد الجرمي.
- الأنصاري.
- قوله: (بملةٍ غير الإسلام) كاليهودية والنصرانية "فهو كما قال" قال ابن بطال (٣/ ٣٤٦): أي: هو كاذب لا كافر، ولا يخرج بهذا القول من الإسلام إلى الدين الذي حلف به لأنه لم يقل ما يعتقده، فوجب أن يكون كاذبًا كما قال لا كافرًا، قال الكرماني (٧/ ١٤٠): فهو على ملة غير الإسلام؛ لأن الحلف بالشيء تعظيم له، ثم قال: الظاهر أنه تغليظ، انتهى. قال القسطلاني (٣/ ٥١٨): ويحتمل أن يكون للتهديد، كأنه قال: فهو مستحق لمثل عذاب ما قال.