Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ 7 قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ 8 عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا 9 هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ 10، قَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ [النسخ] "ابْنُ مِنْهَالٍ" سقط في نـ. "إِنَّا هَذَا الْحَيَّ" كذا في ذ، وفي نـ: "إنَّ هَذَا الحَيَّ". إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ 1، فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا. قَالَ: "آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: الإِيمَانِ بِاللهِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ -وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا 2 - وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُم 3، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ 4 وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ". وَقَالَ سُلَيْمَانُ 1 وَأَبُو النُّعْمَانِ 2، عَنْ حَمَّادٍ 3: "الإِيمَانُ بِاللهِ شَهَادَةُ 4 أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ". [راجع ح: ٥٣].
- "حجاج بن منهال" السلمي الأنماطي.
- "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي.
- "أبو جمرة" بالجيم والراء، نصر بن عمران الضبعي.
- قوله: (وفد عبد القيس) هو أبو قبيلة، وكانوا أربعة عشر رجلًا، ويروى أربعون، وجُمِعَ بأنّ لهم وفادتين أو الأربعة عشر أشرافهم، "قسطلاني" (٣/ ٥٧٣).
- قوله: (إنا) بألف بعد النون، "هذا الحي" منصوب على الاختصاص أي: أعني هذا الحي. وقوله: "من ربيعة" خبر "إن"، وجاء في رواية: "إنا حي من ربيعة" والحي اسم لمنزل القبيلة، ثم سميت القبيلة به؛ لأن بعضهم يحيى ببعض، كذا في "العيني" (٦/ ٣٣٤).
- ابن نزار بن معد بن عدنان، "قس" (٣/ ٥٧٤).
- قوله: (في الشهر الحرام) جنس يشمل الأربعة الحرم (^١) وسميت بذلك لحرمة القتال فيها، "قس" (٣/ ٥٧٤).
- قوله: (وعقد بيده هكذا) كما يعقد الذي يعدّ واحدة. وقوله: "وشهادة" عطف تفسيري، "قس" (٣/ ٥٧٤).
- قوله: (وأن تؤدّوا خمس ما غنمتم) ذكر لهم هذه لأنهم كانوا مجاورين لكفار مُضَر، وكانوا أهل جهاد وغنائم، ولم يذكر (^٢) في هذه الرواية صيام رمضان كما ذكره في "باب أداء الخمس من الإيمان" إما لغفلة الراوي أو لاختصاره، ولم يذكر الحجَّ [فيهما] لشهرته عندهم، ذكره القسطلاني (٣/ ٥٧٤)، أو لم يكن يفرض حينئذ، ومر الحديث مع متعلقاته في الباب المذكور [برقم: ٥٣].
- قوله: (عن الدُّباء) بضم الدال وشدة الموحدة وبالمدّ: القرع اليابس، "والحنتم" بفتح المهملة وسكون النون وفتح الفوقية، وهي الجرار الخضر، "والنقير" بفتح النون وكسر القاف: جذع ينقر وسطه فيوعى فيه، "والمزفت" أي: المَطْلِيُّ بالزفت، أي: أنهاكم عن الانتباذ في هذه الآنية المتخذة؛ لأنها تسرع الإسكار، فربما شرب منها من لا يشعر بذلك، وهذا منسوخ بما في مسلم: "فانتبذوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرًا"، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٥٧٤).
- في الأصل: "يشمل الأربعة المحرم".
- في الأصل: "ولم يذكروا".
- " وقال سليمان" هو ابن حرب، وصله في"المغازي" [خ: ٤٣٦٩].
- "وأبو النعمان" محمد بن الفضل، وصله فى "الخمس" [ح: ٣٠٩٥].
- "حماد" هو ابن زيد.
- بدون الواو وهو الصواب، "قس" (٣/ ٥٧٤).