Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ لِي خَلِيلِي -قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ خَلِيلُكَ تَعْنِي 4؟ قَالَ: النَّبِيُّ 5 -ﷺ--: "يَا أَبَا ذَرٍّ 6 أَتُبْصِرُ أُحُدًا؟ " قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ، قُلْتُ: نَعَمْ 7، قَالَ: "مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ 8 ذَهَبًا أُنْفِقُهُ 9 كُلَّهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ 10 "، [النسخ] "وَمَنْ خَلِيلُكَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَنْ خَلِيلُكَ". "تَعْنِي" في نـ: "يَا أَبَا ذرٍّ". وَإِنَّ هَؤُلَاءِ 1 لَا يَعْقِلُونَ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا. وَلَا وَاللهِ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا 2، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ 3 عَنْ دِينٍ حَتَّى أَلْقَى اللهَ. [راجع ح: ١٢٣٧، أخرجه: م ٩٤، تحفة: ١١٩٠٠].
- تقصد.
- أي: خليلي النَّبي -ﷺ-.
- متعلق بقوله: "قال لي خليلي"، "قس" (٣/ ٥٨٩).
- جواب لقوله: "أتبصر أُحدًا".
- جبل معروف.
- أي: لنفسه، "ع" (٦/ ٣٦٤).
- قوله: (إلا ثلاثة دنانير) قال القرطبي: واحد لأهله، وآخر لعتق رقبة، وآخر لدين. قال الكرماني: يحتمل أن هذا كان دينًا أو مقدار كفاية = إخراجات تلك الليلة له -ﷺ-، كذا في "العيني" (٦/ ٣٦٤). قال القسطلاني (٣/ ٥٨٩): هذا محمول على الأولوية؛ لأن جمع المال وإن كان مباحًا لكن لا يخلو عن خطر المحاسبة فكان الترك أسلم، وكان مذهب أبي ذر أنه يحرم على الإنسان ادّخارُ ما زاد على حاجته.
- هو من كلام أبي ذر، وكرره للتأكيد، "ع" (٦/ ٣٦٤).
- أي: شيئًا من متاعها، بل أقنع بالقليل وأرضى باليسير، "قس" (٣/ ٥٨٩).
- اكتفاءً بما سمعته منه -ﷺ-.