Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ 4، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قالَ: "سَبْعَةٌ 6 يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ 7: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ 8 نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ مُعَلَّقٌ قَلْبُهُ فِي الْمَسَاجِدِ 9، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ 10 اجْتَمَعَا عَلَيْهِ 11 وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ 12، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ [النسخ] "يُظِلُّهُمُ اللهُ" زاد في نـ: "تَعَالَى". "إمَامٌ عَادِلٌ" كذا في عسـ، وفي نـ: "إمَامٌ عَدْلٌ". "مُعَلَّقٌ قَلْبُهُ" في نـ: "قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ". "فِي الْمَسَاجِدِ" في نـ: "فِي الْمَسْجِدِ". ذَاتُ مَنْصِبٍ 1 وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ 2 مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ 3 4 ". [راجع ح: ٦٦٠].
- " مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- "يحيى" ابن سعيد القطان.
- "عبيد الله" ابن عمر العمري.
- "خبيب بن عبد الرحمن" أبو الحارث الأنصاري.
- ابن عمر بن الخطاب.
- أي: من الأشخاص ليدخل النساء.
- أي: ظل عرشه.
- لأن عبادته أشقّ.
- هو كناية عن انتظاره أوقات الصلاة، "قس" (٣/ ٦١٢).
- لا لِغرض دنيوي.
- على الحب في الله.
- أي: من مجلسهما، فلم يقطعهما عارض دنيوي سواء اجتمعا [حقيقةً] أو لا، "قس" (٣/ ٦١٢).
- بكسر الصاد، أي: صاحبة حسب ونسب شريف، "ع" (٤/ ٢٥٠).
- قوله: (لا تعلم شماله) ضرب المثل بهما لقربهما أو لملازمتهما، ومعناه: لو قَدَّرت الشمالَ رجلًا متيقظًا لَمَا علم من شدة الإخفاء، وقيل: المراد من على شماله، كذا في "الكرماني" (٥/ ٤٧).
- أي: سالت عيناه من خشية الله.
- قوله: (ففاضت عيناه) أسند الفيض إلى العين مع أن الفائض هو الدمع لا العين مبالغةً؛ لأنه يدلّ على أن العين صارت دمعًا فياضًا أي: من خشية الله وفي أوصاف الجمال شوقًا إليه تعالى، "قس" (٣/ ٦١٢).