Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ 5 الزُّهْرِىُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ [النسخ] "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ" في نـ: "سَمِعْتُ النَّبِيَّ". "وَإِضَاعَةَ الْمَالِ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ: "وَإِضَاعَةَ الأموالِ". إِبرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ 1، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 2 قَالَ: أخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ 3 قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ -ﷺ- رَهْطًا 4 وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ قَالَ: فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- رَجُلًا 5 فِيهِمْ لَمْ يُعْطِهِ، وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ 6 إِلَيَّ 7، فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فَسَارَرْتُهُ 8 فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ 9 مُؤْمِنًا. [النسخ] "عَنْ صَالِحٍ" في نـ: "عَنْ صَالِحِ بنِ كيسانَ". "رَجُلًا فِيهِمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَجُلًا مِنْهُمْ". قَالَ: "أَوْ مُسْلِمًا 1 " قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ مُؤْمِنًا، قَالَ: "أَوْ مُسْلِمًا". قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ مُؤْمِنًا، قَالَ: "أَوْ مُسْلِمًا -ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-، قَالَ: إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْهُ، خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ 2 عَلَى وَجْهِهِ". وَعَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ بِهَذَا 3 فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: فَضرَبَ رَسُولُ اللهِﷺ- بِيَدِهِ [النسخ] "مَا أَعْلَمُ فِيهِ" في نـ: "مَا أَعْلَمُ منهُ" في الموضعين. "قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلًا" في نـ: "فَسَكَتُّ قَلِيلًا". "ثَلاثَ مَراتٍ" سقط في نـ. "يُحَدِّثُ بِهَذَا" كذا في ذ، وفي نـ: "يُحَدِّثُ هَذَا". فَجَمَعَ 1 بَيْنَ عُنُقِي وَكَتِفِي، ثُمَّ قَالَ: "أَقْبِلْ 2، أَيْ سَعْدُ، إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: ﴿فَكُبْكِبُوا (٣)﴾: قُلِبُوا، ﴿مُكِبًّا﴾ [النسخ] "فَجَمَعَ" في نـ: "بِجُمْعٍ"، وفي أخرى: "مُجْمَعٌ". "أَقْبِلْ" في صـ، ذ، "اقبَلْ". "فَكُبْكِبُوا" في ذ: "فكُبُّوا". أَكَبَّ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ، فَإِذَا وَقَعَ الْفِعْلُ قُلْتَ: كَبَّهُ اللهُ 1 لِوَجْهِهِ، وَكَبَبْتُهُ أَنَا. [راجع: ٢٧]. قَالَ: أَبُو عبدِ اللهِ 2: صالحُ بنُ كيسانَ وهوَ أَكْبَرُ منَ الزُّهرِيِّ، وهُوَ قَدْ أَدركَ ابْنَ عُمَرَ 3.
- بضم المعجمة وفتح راء أولى، ابن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. = وعادة البخاري أنه إذا كان في القرآن لفظ يناسب لفظ الحديث يذكره استطرادًا، كذا في "الكرماني" (٨/ ٢٤ - ٢٥).
- " يعقوب عن أبيه" وأبوه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
- الزهري.
- سعد بن أبي وقاص، أحد العشرة.
- هو دون العشرة من الرجال، "قس" (٣/ ٦٩٠).
- قوله: (فترك رسول الله -ﷺ- رجلًا) هو جعيل بن سراقة الضمري أو الغفاري أو الثعلبي، وروى ابن إسحاق في "مغازيه" عن محمد بن إبراهيم التيمي قال: قيل: يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيلًا، قال: "والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ولكني أتألفهما، وأَكِلُ جعيلًا إلى إيمانه"، وهذا مرسل حسن له شاهد موصول، رواه الروياني، "قس" (٣/ ٦٩٠). [ذكره المتقي في "كنز العمال" (ح: ٣٣٩٣٩)، والحافظ في "ف" (١١/ ٢٧٧)].
- أي: أفضلهم.
- أي: في اعتقادي، "قس" (٣/ ٦٩١).
- أي: ناجيته، يعني: قلته سرًّا.
- بضم الهمزة، أي: أظنه، وقال النووي: بالفتح بمعنى: أعلمه.
- قوله: (أو مسلمًا) بسكون الواو، معناه أن لفظة الإسلام أولى أن يقولها، لأنها معلومة بحكم الظاهر، وأما الإيمان فباطن لا يعلمها إلا الله، وليس حكمًا بعدم إيمانه بل نهي عن الحكم بالقطع به، "ك" (١/ ١٣٠)، "قس" (٣/ ٦٩١).
- قوله: (أن يكبّ في النار) بضمّ أوله وفتح الكاف أي: يلقى منكوسًا.
- "وعن أبيه" عطف على السابق أي: قال يعقوب بن إبراهيم: "عن صالح" هو ابن كيسان، "عن إسماعيل بن محمد أنه قال: سمعت أبي" محمد بن سعد بن أبي وقاص "بهذا" أي: بهذا الحديث فهو مرسل لأنه لم يذكر سعدًا، وفي نسخة "يُحدِّث هذا" قال الكرماني: إن الإشارة في قوله "هذا" إلى قول سعد فهو متصل.
- قوله: (فجمع) بالفاء والفعل الماضي، وفي بعض الأصول: "بجمع" بالباء الجارّة وضمّ الجيم وسكون الميم أي: ضرب بيده حال كونها مجموعة، و"بين" اسم لا ظرف كقوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ [الأنعام: ٩٤] على قراءة الرفع، قاله القسطلاني (٣/ ٦٩٢)، قال العيني (٦/ ٥١٢): ويروى: "فضرب رسول الله -ﷺ- بيده مجمع بين عنقي وكتفي" أي: حيث يجتمعان، "ع" (٦/ ٥١٢).
- قوله: (أقبل) أمر من الإقبال، ولأبي ذر والأصيلي: "اقبل" بفتح الموحدة أمر من القبول، كأنّه لما قال ذلك له تولَّى ليذهب، فقال له: أَقْبِلْ لأبيِّنَ لك وجه الإعطاء والمنع، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٦٩٢)، و"العيني" (٦/ ٥١٢)، وقال العيني: وفي رواية مسلم: "أقتالًا أي: سعد؟ " أي: أتقاتل قتالًا؟ يعني تعارضني فيما أقول مرة بعد مرة كأنك تقاتل، وهذا يشعر أنه -ﷺ- كره منه إلحاحه في المسألة (^١). ومطابقته للترجمة من حيث إن الرجل الذي ترك رسول الله -ﷺ- هو أيضًا ترك السؤال مع مراجعة سعد بسببه ثلاث مرات، انتهى. [انظر: "اللامع" (٥/ ٨٣)].
- قوله: (﴿فَكُبْكِبُوا﴾) أي: المذكور في سورة الشعراء، ومعناه "فكبّوا" بلفظ المجهول من الكبّ، وهو الإلقاء على الوجه، وفي بعضها: "قلبوا" بضمّ القاف وكسر اللام، و" ﴿مُكِبًّا﴾ " أي: المذكور في سورة الملك،
- في الأصل: "كره منه الحاجة في المسألة".
- يريد أن أكبّ لازم، وكبّ متعدٍّ، وهو غريب أن يكون القاصرة بالهمزة والمتعدي بحذفها، "قس" (٣/ ٦٩٢).
- البخاري.
- يعني سمع منه.