Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَفْصٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 3 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ 4، عَنِ الْحَجَّاجِ 5 بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ قَتَادَةَ 6، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ 7، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قالَ: "لَيُحَجَّنَّ 8 الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ". تَابَعَهُ أَبَانُ 1 وَعِمْرَانُ 2 عَنْ قَتَادَةَ 3. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ 4 عَنْ شُعْبَةَ 5: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ". وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ 6 7، قَالَ أَبُو عبدِ اللهِ: سَمِعَ قَتَادَةُ عَبْدَ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ أَبَا سَعِيدٍ. [تحفة: ٤١٠٨].
- "أحمد بن حفص" ابن عبد الله بن راشد السلمي.
- "أبي" هو حفص المذكور قاضي نيسابور.
- "إبراهيم" هو ابن طهمان، أبو سعيد الخراساني.
- "الحجاج" هو الأسلمي الباهلي الأحول.
- "قتادة" هو ابن دعامة السدوسي.
- مولى أنس بن مالك، "قس" (٤/ ١٢٧).
- قوله: (ليُحَجَّنّ) على صيغة المجهول مؤكَّدًا بالنون الثقيلة، وكذا قوله: "لَيُعْتَمَرَنَّ"، قوله: "بعد خروج يأجوج ومأجوج" هما اسمان أعجميان بدليل منع الصرف، وقرئ في القرآن مهموزين، وقيل: يأجوج من التُّرك، ومأجوج من الجيل والديلم، وقيل: هم على صنفين: طوال مُفْرِطُو الطول، وقصار مُفْرِطو القصر، ذكره العيني (٧/ ١٥٩). وقال في أول الباب: إن المؤلف جعل الآية الكريمة ترجمة، وأشار بها = إلى أمور، الأول: أشار فيه إلى أن قوام أمور الناس وانتعاش أمر دينهم ودنياهم بالكعبة المشرفة، يدلّ عليه قوله: ﴿قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾، فإذا زالت الكعبة على يد ذي السويقتين تختلّ أمورهم، فلذلك أورد حديث أبي هريرة فيه مناسبة لهذا، وبه المطابقة، والثاني: أشار به إلى تعظيم الكعبة وتوقيرها، يدلّ عليه قوله: ﴿الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ حيث وصفها بالحرمة، فأورد حديث عائشة فيه مناسبة لهذا، فتقع فيه المطابقة وذلك في قوله: "وكان يومًا تُسْتَرُ فيه الكعبة". والثالث: أشار به إلى أن الكعبة لا تنقطع الزوار عنها، ولهذا تُحَجُّ بعد يأجوج ومأجوج الذي يكون فيه من الفتن ما لا يُوْصَفُ، فلذلك أورد حديث أبي سعيد مناسبة لهذا. = أن البيت يُحجُّ بعد أشراط الساعة، والثاني يدلّ على أنه لا يُحَجُّ، ويمكن الجمع بينهما بأن يقال: لا يلزم من حجّ الناس بعد يأجوج ومأجوج أن يمتنع الحجّ في وقت مّا عند قرب ظهور الساعة، والذي يظهر -والله أعلم- أن يكون المراد بقوله: "لَيُحَجَّنَّ البيتُ" أي: مكان البيت، ويدلّ على ذلك ما روي أن الحبشة إذا خَرَّبوه لم يعمر بعد ذلك، على ما يأتي إن شاء الله تعالى، كذا في "فتح الباري" (٣/ ٤٥٥)، و"العيني" (٧/ ١٥٩)، و"قس" (٤/ ١٢٧ - ١٢٨).
- بالصرف وعدمه، "ك" (٨/ ١١٣).
- "تابعه" أي: تابع عبدَ الله "أبانُ" ابن يزيد العطّار "وعمرانُ" القطان، وصلهما أحمد (٣/ ٦٤)، ومتابعتهما على لفظ المتن، "ع" (٧/ ١٥٩)، "قس" (٤/ ١٢٧).
- ابن دعامة.
- ابن مهدي، "قس" (٤/ ١٢٧).
- ابن الحجّاج، عن قتادة بهذا السند، "ع" (٧/ ١٥٩).
- يعني أن البيت يُحَجُّ إلى يوم القيامة، "ع" (٧/ ١٥٩)، "ك" (٨/ ١١٤).
- قوله: "والأول أكثر" أراد البخاري بالأوّل مَن تقدَّم ذكرهم قبل شعبة، وإنما قال: "أكثر" لاتفاق أولئك على اللفظ المذكور وانفرادِ شعبة بما يخالفهم، وإنما قال ذلك لأن ظاهرهما التعارض؛ لأن الأوّل يدلّ على