Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ 6، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- لمَّا قَدِمَ 7 أَبَى أَنْ يَدْخُلَ [النسخ] "لَمَّا قَدِمَ" زاد في نـ: "مَكَّةَ". الْبَيْتَ 1، وَفِيهِ الآلِهَةُ فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ فَأَخْرَجُوا صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ﵉، فِي أَيْدِيهِمَا الأَزْلَامُ 2، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "قَاتَلَهُمُ اللهُ 3 أَمَا وَاللهِ 4 قَدْ عَلِمُوا. أَنَّهُمَا لَمْ يَسْتَقْسِما بِهَا قَطّ، فَدَخَلَ [النسخ] "أَمَا وَاللهِ" في نـ: "أَمَ وَاللهِ". "قَدْ عَلِمُوا" في ذ: "لَقَدْ عَلِمُوا". "قَطُّ" في نـ: "فَقَطْ". البَيْت، فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِيه، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ 1.
- "أبو معمر" بفتح الميمين، عبد الله بن عمرو المقعد البصري.
- "عبد الوارث" ابن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم.
- "أيوب" هو السختياني.
- "عكرمة" مولى ابن عباس.
- أي: مكة، "ع" (٧/ ١٧٤).
- قوله: (أبى أن يدخل البيت) أي: امتنع عن دخول البيت، قوله: "وفيه الآلهة" أي: الأصنام، أطلق عليها الآلهة باعتبار ما كانوا يزعمون، "ع" (٧/ ١٧٤).
- قوله: (الأزلام) جمع زلم، وهي الأقلام، وقال ابن التين: الأزلام: القداح، وهي أعواد نَحَتُوها وكتبوا في أحدها: "افعل"، وفي الآخر: "لا تفعل"، و"لا شيء" في الآخر، فإذا أراد أحدهم سفرًا أو حاجة ألقاها -أي: في الوعاء-، فإن خرج "افعل" فعل، وإن خرج "لا تفعل" لم يفعل، وإن خرج "لا شيء" أعاد الإخراج حتى يخرج له "افعل" أو "لا تفعل"، كذا في "العيني" (٧/ ١٧٤) و"المجمع" (٢/ ٤٣٧).
- أي: لعنهم الله.
- قوله: (أما والله) بإثبات الألف بعد الميم، وفي بعضها بحذفها للتخفيف، "قد علموا" ويروى: "لقد علموا" أي: أهل الجاهلية "أنهما" أي: إبراهيم وإسماعيل ﵉ "لَمْ يَسْتَقْسِما" أي: لم يطلبا (^١) القسم أي: معرفة ما قسم لهما وما لم يقسم، "بها" أي: بالأزلام، كذا في "القسطلاني" (٤/ ١٤١). قال العيني (٧/ ١٧٥): قيل: وجه ذلك أنهم كانوا يعلمون اسم أوّل من أحدث الاستقسام بالأزلام، وهو عمرو بن لحي، فكانت نسبتهم الاستقسام إليهما افتراءً عليهما.
- في الأصل: "أي: لم يطلب".
- قوله: (فكبّر في نواحيه ولم يُصَلِّ فيه) احتجّ المؤلف بحديث ابن عباس هذا مع كونه يرى تقديم حديث بلال في إثباته الصلاةَ فيه، كما مرّ في "باب العشر فيما يسقى من ماء السماء" من "كتاب الزكاة"، ولا معارضة في ذلك بالنسبة إلى الترجمة؛ لأن ابن عباس أثبت التكبير ولم يتعرض له بلال، وبلال أثبت الصلاة في البيت ونفاها ابن عباس، فاحتجّ المؤلف بزيادة (^١) ابن عباس أي: في التكبير، وقدّم إثبات بلال على نفي ابن عباس أي: في الصلاة في البيت؛ لأنه لم يكن مع النبي -ﷺ- يومئذ، وإنما أسند نفيه تارة لأسامة وتارة لأخيه الفضل، مع أنه لم يثبت كون الفضل معهم إلا في رواية شاذّة، وأيضًا بلال مُثبِت فيقدَّم على النافي لزيادة علمه، كذا في "قس" (٤/ ١٤١)، "ع" (٧/ ١٧٥).
- في الأصل: "فاحتاج المؤلف بزيادة".