Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ -هُوَ ابْنُ زَيْدٍ 4 - عَنْ أَيُّوبَ 5، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ 1، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ، وَفْدٌ وَهَنَهُمْ 2 حُمَّى يَثْرِبَ 3. فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ -ﷺ- أَنْ يَرْمُلُوا 4 الأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ 5، وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، [النسخ] "وَفْدٌ وَهَنَهُمْ" كذا في ذ، وفي كن: "قَدْ وَهَنَهُمْ"، وفي أخرى: "وَقَدْ وَهَنَهُمْ"، وقولهُ: "وَهَنَهُمْ" في نـ: "وَهَنَتْهُمْ"، وفي أخرى: "وَهَنَتْهُمْ". وَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الإِبْقَاءُ 1 عَلَيْهِمْ. [طرفه: ٤٢٥٦، أخرجه: م ١٢٦٦، ١٨٨٦، س ٢٩٤٥، تحفة: ٥٤٣٨].
- "سليمان بن حرب" الواشحي البصري.
- "حماد هو ابن زيد" ابن درهم.
- "أيوب" السختياني.
- " سعيد بن جبير" الكوفي الأسدي.
- أي: أضعَفَهم.
- اسم المدينة.
- بضم الميم، "قس" (٤/ ١٤٢).
- قوله: (أن يرملوا الأشواط الثلاثة) لِيُرِي المشركين قوتهم بهذا الفعل؛ لأنه أقطع في تكذيبهم، ولذا قالوا كما في مسلم: "هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى وَهَنَتْهم، هؤلاء أجلد من كذا وكذا"، و"الأشواط" جمع شوط بفتح الشين، والمراد ههنا: الطوفة حول الكعبة -زادها الله شرفًا-، وهو منصوب على الظرفية، "و" أمرهم -ﷺ- "أن يمشوا ما بين الركنين" اليمانِيَيْن حيث لا يراهم المشركون؛ لأنهم كانوا مما يلي الحجر من قِبَل قعيقعان، كذا في "القسطلاني" (٤/ ١٤٢). قال العيني (٧/ ١٧٧): اختلفوا هل هو سنة من سنن الحج لا يجوز تركها، أو ليس بسنة؛ لأنه كان لعلة وقد زالت، فمن شاء فعله اختيارًا، فروي عن عمر وابن مسعود وابن عمر: أنه سنة، وبه قال الأئمة الأربعة، وقال الآخرون: ليس بسنة، فمن شاء فعله ومن شاء تركه، روي ذلك عن جماعة من التابعين.
- قوله: (إلا الإبقاء) بكسر الهمزة وسكون الموحدة والقاف ممدودًا، وهو مرفوع فاعل "لم يمنعه"، وهو الرفق والشفقة أي: لم يمنعه -ﷺ- من أمرهم بالرمل في الكلِّ إلّا الرفقُ بهم، كذا في "قس" (٤/ ١٤٢)، "ع" (٧/ ١٧٧).