Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 1، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ 2، ثَنَا سَعِيدٌ 3، ثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ 4، عَنْ عُرْوَةَ 5 قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- عُمَّالَ 6 أَنْفُسِهِمْ، فَكَانَ 7 يَكُونُ لَهُمْ أَرْوَاحٌ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ. رَوَاهُ هَمَّامٌ 8، [النسخ] "فَكَانَ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "وكَانَ". "رَوَاهُ هَمَّامٌ" في شحج: "وَقَالَ هَمَّامٌ". عَنْ هِشَامٍ 1، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ. [راجع: ٩٠٣، أخرجه: س في الكبرى ١٦٨٢، تحفة: ١٦٣٩٢، ١٧٢٥٨].
- " محمد" هو ابن إسماعيل المؤلف، قال الكرماني: قال الغساني: لعله محمد بن يحيى الذهلي، قال العينى: وكذا قال الحاكم وجزم به. [وانظر: "تقييد المهمل" (٣/ ١٠٤٥)، و"التوشيح" (٤/ ١٥١١)].
- "عبد الله بن يزيد" هو المقرئ مولى ابن عمر بن الخطاب القرشي العدوي شيخ المؤلف.
- "سعيد" هو ابن أبي أيوب المصري.
- "أبو الأسود" هو محمد بن عبد الرحيم يتيم عروة بن الزبير.
- "عروة" تقدم.
- جمع عامل، "ع" (٨/ ٣٣٠).
- قوله: (فكان) فيه ضمير للشأن، وذكر "يكون" بلفظ المضارع استحضارًا وإرادة الاستمرار، والأرواح جمع ريح، أراح اللحم أي: أنتن، وكانوا يعملون فيتعرّقون ويحضرون الجمعة فتفوح تلك الروائح عنهم، "فقيل لهم: لو اغتسلتم" وجوابه محذوف أي: لذهبتْ عنكم تلك الروائح الكريهة، "ع" (٨/ ٣٣٠).
- ابن يحيى بن دينار الشيباني البصري، "قس" (٥/ ٣٧).
- " هشام" يروي "عن أبيه" عروة المذكور.
- في الأصل: "عن المطالة".