Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا وَكِيعٌ 2، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ 4 خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ". قَالَ أَبُو نَعِيمٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ ثَوَابٍ، وَثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَن أَبِيهِ 5، الْحَدِيث. [راجع: ١٤٧١]. وَمَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ 1
- "وكيع" هو ابن الجرّاح الرُؤاسي الكوفي.
- "هشام بن عروة" تقدم.
- بضم الموحدة، جمع حبل، "ع" (٨/ ٣٣٢)، أي: أخذ الحبل للاحتطاب خير من السؤال، "ك" (٩/ ١٩٩).
- أبوه عروة.
- قوله: (في عفاف) جملة في محلّ النصب على الحال، وهو بفتح العين: الكفُّ عما لا يحلّ، قال ابن حجر (٤/ ٣٠٧): أشار بهذا القدر إلى ما أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان مرفوعًا: "من طلب حقًّا فليطلبه في عفاف وافٍ أو غير وافٍ"، انتهى.