Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ 3، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 4، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْريِّ 5، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ 7 قَالَ: قَضَى النَّبِيُّ -ﷺ- بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَصُرِفَتِ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ 8. [النسخ] "فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ" في سـ، هـ: "فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ". "وَصُرِفَتْ" في نـ: " وَصُرِّفَتْ". حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 2 بِهَذَا، وَقَالَ: فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ. تَابَعَهُ 3 هِشَامٌ 4 عَنْ مَعْمَرٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ 5: فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ 6، عَن الزُّهْريِّ. [راجع: ٢٢١٣].
- "محمد بن محبوب" البناني بضم الموحدة وخفة النون، أبو عبد الله البصري.
- "عبد الواحد" ابن زياد العبدي مولاهم البصري.
- "معمر" و"الزهري" تقدما.
- "أبي سلمة بن عبد الرحمن" مرّ آنفًا.
- "جابر بن عبد الله" الأنصاري، تقدم.
- قوله: (فإذا وقعت الحدود وصُرِفت الطرقُ فلا شفعة) أي: شفعة الشركة لأنها [حينئذٍ] تكون مقسومة غير مشاعة. وقوله: "صرفت" على صيغة المجهول بتشديد الراء وتخفيفها، كذا في "العيني" (٨/ ٥٢١). وسيجيء بيان اختلاف المذاهب فيه في (ح: ٢٢٥٧) في "كتاب الشفعة".
- " مسدد" هو ابن مسرهد.
- "عبد الواحد" ابن زياد المذكور.
- قال الكرماني: الفرق بين الأساليب الثلاثة أن المتابعة أن يروي الراوي الآخر الحديث بعينه، والرواية أعمّ منها، والقول إنما يستعمل عند السماع على سبيل المذاكرة، "قس" (٥/ ١٩١).
- هو ابن يوسف اليماني، فيما وصله المؤلف في "ترك الحيل" [ح: ٦٩٧٦].
- فيما وصله المؤلف في الباب السابق [ح: ٢٢١٣]، "قس" (٥/ ١٩١).
- "رواه عبد الرحمن بن إسحاق" فيما وصله مسدد في "مسنده" عن بشر بن المفضل عنه عن الزهري.