Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 4، أَنَا عَبْدُ اللهِ 5، أَنَا مَعْمَرٌ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ 7، عَنْ عُرْوَةَ 8 قَالَ: [النسخ] "قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الْعَبَّاسِ … " إلخ، ثبت في حـ، ذ. "قَبْلَ الأَسْفَلِ" في هـ، سـ، حـ، ذ: "قَبْلَ السُّفْلَى". خَاصَمَ الزُّبَيْرُ 1 رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَا زُبَيْرُ اسْقِ 2 ثُمَّ أَرْسِلْ 3 "، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: إِنَّهُ 4 ابْنُ عَمَّتِكَ، فَقَالَ: "اسْقِ يَا زُبَيْرُ، حَتى يَبْلُغَ 5 الْجَدْرَ، ثُمَّ أَمْسِكْ 6 "، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: فَأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى [النسخ] "خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا" كذا في ذ، وفي نـ: "خَاصَمَ الزُّبَيْرَ رَجُلٌ". "ثُمَّ أَرْسِلْ" زاد في هـ: "الماءَ". "حَتى يَبْلُغَ الْجَدْرَ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "حَتى يَبْلُغَ الْمَاءُ الْجَدْرَ"، وفي مه، صـ: "ثُمَّ يَبْلُغَ الْمَاءُ الْجدار". "فَقَالَ الزُّبَيْرُ" في قتـ، ذ: "قَالَ الزُّبَيْرُ". يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: ٦٥]. [راجع: ٢٣٦٠، تحفة: ٣٦٣٤].
- "عبدان" هو عبد الله المروزي.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "معمر" هو ابن راشد.
- "الزهري" هو محمد بن مسلم بن شهاب.
- "عروة" ابن الزبير بن العوام.
- ابن العوام.
- الهمزة للوصل.
- قوله: (ثم أَرْسِل) كذا في رواية الأكثرين بغير ذكر مفعوله، وفي رواية الكشميهني: "ثم أرسل الماء"، "ع" (٩/ ٧٢).
- فإذا كسَرْتَ قدّرتَ ما قبلها الفاء، وإذا فتحتَ قدّرتَ ما قبلها اللام، "قس" (٥/ ٣٩٣).
- قوله: (حتى يبلغ) وفي رواية كريمة والأصيلي: "اسق يا زبير ثم يبلغ الماء الجدر"، وسقط من رواية أبي ذر ذكر الماء، كذا في "الفتح" (٥/ ٣٨)، قال العيني (٩/ ٧٢): والمطابقة من قوله: "اسق ثم أرسل" فإنه يُعْلَم منه أن الزبير هو الأعلى؛ لأن إرسال الماء لا يكون إلا من الأعلى إلى الأسفل، انتهى.
- قوله: (ثم أَمْسِك) قال الكرماني (١٠/ ١٧٧): فإن قلت: المناسب للسياق أن يقول: ثم أرسل بدل ثم أمسك، قلت: ليس المراد أَمْسِك الماء (^١) بل أمسك نفسَك عن السقي، انتهى.
- في الأصل: "امساك الماء".