Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 2، ثَنَا اللَّيْثُ 3، عَنْ يُونُسَ 4، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ 6، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ 7 قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلرَسُولِهِ 8 "، وَقَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- حَمَى النَّقِيعَ 9، وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ. [طرفه ٣٠١٣، أخرجه: د ٣٠٨٣، س في الكبرى ٥٧٧٥، تحفة: ٤٩٤١]. [النسخ] "وَقَالَ: بَلَغَنَا" في ذ: "وَقَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ: بَلَغَنَا".
- "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد المصري الإمام.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" الزهري.
- ابن مسعود.
- الليثي، "قس" (٥/ ٤٠٥).
- قوله: (لا حمى إلَّا لله ولرسوله) أي: لا حمى لأحد يخصّ نفسَه يرعى فيه ماشيته دون سائر الناس، وإنما هو لله ولرسوله ولمن ورد ذلك عنه من الخلفاء بعده إذا احتاج إلى ذلك لمصلحة المسلمين، كما فعل الصديق والفاروق وعثمان لما احتاجوا إلى ذلك، كذا في "العيني" (٩/ ٨٤)، ومرّ بيان منع الكلأ وما يتعلّق به (برقم: ٢٣٥٣).
- قوله: (النقيع) موضع ببلاد مزينة على ليلتين من المدينة الذي حماه عمر، قاله في "القاموس" (ص: ٧٠٩). وفي "التوشيح" (٤/ ١٦٦٨): هو بالنون، وصحّف من قاله بالموحدة، انتهى. قوله: "الشرف" بالمعجمة والراء المفتوحتين، وقيل بالمهملة وكسر الراء، والأول أشهر وأصوب، لأنه بالمعجمة من عمل المدينة، "والربذة" بفتحات قرية على ثلاث مراحل من المدينة، "ك" (١٠/ ١٨٤)، "ع" (٩/ ٨٥).