Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 2، أَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ 3، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ 4، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ 5، وَلرَجُلٍ سِتْرٌ 6، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ 7، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ 1، فَأَطَالَ لَهَا 2 فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ 3 فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهُ انْقَطَعَ طِيَلُهَا 4 فَاسْتَنَّتْ 5 شَرَفًا 6 أَوْ شَرَفَينِ كَانَتْ آثَارُهَا 7 وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ 8 فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ 9 كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ، فَهِيَ لِذَلِكَ أَجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا [النسخ] "فَأَطَالَ لَهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "فَأَطَالَ بِهَا". "كَانَتْ لَهُ" وفي ذ: "كَانَ لَهَا". وَتَعَفُّفًا 1، ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا 2 وَلَا ظُهُورِهَا، فَهِيَ لِذَلِكَ سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا 3 وَرِيَاءً وَنِوَاءً 4 لأَهْلِ الإِسْلَامِ، فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ". وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَنِ الْحُمُر 5 فَقَالَ: "مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ 6: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨]. [أطرافه: ٢٨٦٠، ٣٦٤٦، ٤٩٦٢، ٤٩٦٣، ٧٣٥٦، أخرجه: م ٩٨٧، س ٣٥٦٣، تحفة: ١٢٣١٦]. [النسخ] "مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ" في نـ: "مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ فِيهَا شَيئًا". "فَمَنْ يَعْمَلْ" في نـ: "مَنْ يَعْمَلْ".
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي ومن بعده تكرر ذكرهم قريبًا وبعيدًا.
- الإمام.
- مولى عمر ﵁، "قس" (٥/ ٤٠٦).
- ثواب.
- أي: ساتر لفقره ولحاله، "ع" (٩/ ٨٦).
- أي: إثم.
- أي: أعدّها للجهاد، "ع" (٩/ ٨٦).
- قوله: (فأطال لها) أي: شدّها في طِوَله بكسر الطاء وفتح الواو، وكذلك الطِّيَل بالياء، وهو حبل طويل يشدّ أحد طرفيه في وتد، والطرف الآخر في يد الفرس ليدور فيه ويرعى، ولا يذهب لوجهه، و"المرج" الأرض الواسعة ذات نبات كثيرة، "ع" (٩/ ٨٧)، "مجمع" (٣/ ٤٧٥، ٤/ ٥٧٥).
- ولمسلم: "فما أكلتْ من ذلك الْمَرْج … " إلخ.
- أي: حبلها.
- أي: عدت ونجت في عدوها.
- بالتحريك: ما ارتفع من الأرض.
- جمع أثر وهو بقي كل شيء، أي: أثر خطواتها، "ع" (٩/ ٨٧).
- قوله: (مرّت بنهر) بسكون الهاء وفتحها لغتان فصيحتان، وفيه الترجمة، وتوضيحه أن ماء النهر لو كان مختصًّا لأحد لاحتيج إلى إذنه، وحيث أطلقه الشارع يدلّ على أنه غير مختصٍّ بأحد ولا في ملك أحد، قاله العيني (٩/ ٨٦ - ٨٧).
- فكيف إذا أراد السقي، "لمعات".
- عن السؤال، "ع" (٩/ ٨٧).
- قوله: (حقَّ الله في رقابها) فيه حجة لأبي حنيفة على وجوب الزكوة في الخيل السائمة، ويردّ تأويلَه بالعارية عطفُ قوله: "ولا ظهورها"، وأيضًا لا يجوز حمله على زكاة التجارة، لأنه -ﷺ- سئل عن الحمر بعد الخيل فقال: "لم ينزل عليّ فيها شيء" فلو كان المراد في الخيل زكاة التجارة لم يصحَّ نفيُها في الحمير، كذا في "فتح القدير" (٢/ ١٨٤).
- أي: لأجل التفاخر، "ع" (٩/ ٨٧).
- أي: معاداة لهم، "مجمع" (٤/ ٨١٦).
- بضمتين جمع حمار، "ع" (٩/ ٨٨).
- قوله: (الفاذّة) أي: المنفردة، "الجامعة" أي: لكل خير وشر غير مخصوصة بشيء فيدخل فيه حكم الحمر وغيره، فمن أدّى في الحمر شيئًا وتحرَّى فيها الخير فله ثوابه، وليس فيه واجب مخصوص، "لمعات".