Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ 1، ثَنَا جَرِيرٌ 2، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ 3، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ 5. ح وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ 6، أَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ 7، عَنِ الْمُغِيرَةِ 8، عَنِ الْحَارِثِ 9، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ 10، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْ عُمَارَةَ بنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا زِلْتُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ، سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- يقُولُ فِيهِمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "هُم أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ". قَالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ، [النسخ] "مُنْذُ ثَلَاثٍ" في ذ: "مُذْ ثَلَاثٍ". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا 1 ". وَكَانَتْ سَبِيَّةٌ 2 مِنْهُمْ 3 عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَ: "أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ 4 ". [طرفه: ٤٣٦٦، أخرجه: م ٢٥٢٥، تحفة: ١٤٨٨٩، ١٤٩٠٧].
- "زهير بن حرب" أبو خيثمة النسائي.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي.
- "عمارة بن القعقاع" ابن شبرمة الضبي الكوفي.
- "أبي زرعة" هرم بن جرير بن عبد الله البجلي.
- قبيلة كبيرة في مضر، "ع" (٩/ ٣٤٨).
- "ابن سلام" هو محمد.
- "جرير بن عبد الحميد" المذكور آنفًا.
- "المغيرة" هو ابن مقسم الضبي.
- "الحارث" ابن يزيد العكلي الكوفي.
- "أبي زرعة" ومن بعده تقدموا الآن.
- قوله: (هذه صدقات قومنا) قال ابن بطال: هم كانوا يختارون ما يخرجون في الصدقات من أفضل ما عندهم فأعجبه -ﷺ-، فلذلك قال هذا القول على معنى المبالغة في نصحهم لله ولرسوله في جودة الاختيار للصدقة، "ع" (٩/ ٣٤٩).
- على وزن فعيلة، "ع" (٩/ ٣٤٨).
- أي: من بني تميم، "ع" (٩/ ٣٤٨).
- قوله: (فإنها من ولد إسماعيل) فيه دليل على جواز استرقاق العرب وتملُّكِهم كسائر فِرَق العجم إلا أنّ عِتقَهم أفضل، قاله العيني (٩/ ٣٤٩)، قال في "الفتح" (٥/ ١٧٢): ومناسبته لما ترجم به من البيع لقوله في بعض طرقه: "ابتاعي"، وقد وقع عند الإسماعيلي من طريق معمر عن جرير: "وكانت على عائشة نسمة من بني إسماعيل، فقدّم سبي خولان فقالت عائشة: يا رسول الله، أبتاع منهم؟ قال: لا، فلما قدم سبي بني العنبر قال: ابتاعي منهم فإنهم ولد إسماعيل".