Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ 2، ثَنَا شُعْبَةُ 3، ثَنَا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ 4 قَالَ: سَمِعْتُ الْمَعْرُورَ بْنَ سُوَيْدٍ 5 قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ 6 الْغِفَارِيَّ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ 7 وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ، [النسخ] "إلى قولهِ: مُخْتَالًا فَخُورًا" كذا لأبي ذر، وساق في رواية كريمة الآية كلها. "ذِي الْقُرْبَى: الْقَرِيبُ … " إلخ، في شحج: "وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ذِي الْقُرْبَى: الْقَرِيبُ، وَالصَّاحِبُ بِالْجَنْبِ الغَرِيبُ". فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَعَيَّرْتَهُ 1 بِأُمِّهِ؟ "، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ 2، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ". [راجع: ٣٠].
- "آدم بن أبي إياس" العسقلاني.
- "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "واصل الأحدب" هو ابن حبان الأسدي الكوفي.
- "المعرور بن سويد" أبو أمية الكوفي.
- "أبا ذر" جندب بن جنادة.
- قوله: (وعليه حُلّة) وهي واحدة الحلل، وهي برود اليمن، ولا تسمى حُلّة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد. قوله: "ساببتُ رجلًا" وهو بلال ﵁. قوله: "أعَيَّرْتَه" من التعيير، والهمزة فيه للاستفهام على سبيل الإنكار. قوله: "إن إخوانكم" المراد أخوة الإسلام والنسب؛ لأن الناس كلهم بنو آدم ﵇. قوله: "خَوَلُكم" أي حشمكم وخدمكم، وواحد الخول: خائل، وقد يكون واحدًا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل، وهو التمليك، قوله: "تحت يده" أي: ملكه، قوله: "فليطعمه" أمر ندب، وكذلك "وليُلْبِسْه"، قوله: "ولا تكلِّفوهم" أي: لا تكلِّفوهم على عمل يغلبهم عن إقامته، وهذا واجب، "ع" (٩/ ٣٥٢ - ٣٥٣).
- أي: نسبتَه إلى العار، "ف" (٥/ ١٧٤).
- هم الخدم، لأنهم يتخوّلون الأمورَ، أي: يصلحونها، "ف" (٥/ ١٧٤).