Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 7، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ 8، [النسخ] "أَنَا خَالِدُ" في نـ: "ثَنَا خَالِدُ". "أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "عِنْدَكُمْ شَيْءٌ". "بَعَثْتَ إلَيْهَا" في هـ: "بُعِثَتْ إلَيْهَا". "إنَّهَا" في سـ، حـ: "إنَّهُ". عَنْ هِشَامٍ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ 1، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمُ يَوْمِي 2. وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّ صَوَاحِبِي اجْتَمَعْنَ، فَذَكَرَتْ لَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا. [راجع: ٢٥٧٤، أخرجه: ت ٣٨٧٩، تحفة ١٦٨٦١].
- "سليمان بن حرب" الواشحي.
- "حماد بن زيد" الأزدي.
- أي: عروة بن الزبير، "قس" (٦/ ١٧).
- قوله: (يومي) أي: يوم نوبتي لرسول الله -ﷺ-، و"أمّ سلمة" هي هند إحدى زوجات النبي -ﷺ-، قوله: "إنّ صواحبي" أرادت به بقية أزواج النبي -ﷺ-، وكان اجتماعهن عند أم سلمة، وقلن لها: خَبِّري رسولَ الله -ﷺ- أن يأمر الناس بأن يهدوا له حيث كان، "فذكرت" ذلك أم سلمة لرسول الله -ﷺ-، "فأعرض عنها"، يعني لم يلتفت إلى ما قالت له، ويروى: "فأعرض عنهن" أي: عن أزواجه البقية، "ع" (٩/ ٣٩٣).