Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ 2، ثَنَا عَبدُ الْوَهَّابِ 3، [النسخ] "قَالَ: عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا" ثبت في صـ، هـ، ذ. "كَذَلِكَ" في نـ: "كَذَاكَ". "حَدَّثَنَا" في قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي". "مُحَمَّدُ بْنُ سلامٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "ابنُ سَلامٍ". "ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ". ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ 1، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ 2 قَالَ: أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنَقَ صَاحِبِكَ 3 " مِرَارًا، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالَةَ 4 فَلْيَقُلْ: أَحْسَبُ فُلَانًا 5، وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ". [طرفاه: ٦٠٦١، ٦١٦٢، أخرجه: م ٣٠٠٠، د ٤٨٠٥، ق ٣٧٤٤، تحفة: ١١٦٧٨].
- "محمد بن سلام" هو البيكندي.
- "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي.
- " خالد الحذاء" هو ابن مهران البصري.
- أبوه أبو بكرة، اسمه نفيع بن الحارث الثقفي، "قس" (٦/ ١٣١).
- استعارة عن الهلاك في الدِّين، قاله النووي، "ك" (١١/ ١٩٣).
- أي: ألبتة بحيث لا بد منه، "ك" (١١/ ١٩٣).
- قوله: (أحسب فلانًا) أي أظنّه، يعني: لا يقطع؛ لأنه لا يطَّلع على باطنه، والله يتولى السرائر، وأما نحن فلا نحكم (^١) إلا بالظواهر، قال في "الفتح" (٥/ ٢٧٦): ووجه احتجاجه بحديث أبي بكرة بأنه -ﷺ- اعتبر تزكية الرجل الواحد إذا اقتصد؛ لأنه لم يَعِبْ عليه إلا الإسراف والتغالي في المدح.
- في الأصل: "وإنما نحن فلا نحكم".