Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ 3، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ غَضَّ النَّاسُ 4 إِلَى الرُّبْعِ، لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ". [أخرجه: م ١٦٢٩، س ٣٦٣٤، ق ٢٧١١، تحفة: ٥٨٧٦].
- "قتيبة بن سعيد" البغلاني.
- "سفيان" هو ابن عيينة، فإن قتيبة لم يلحق الثوري، "فتح" (٥/ ٣٧٠).
- "عن أبيه" عروة بن الزبير.
- قوله: (لو غضّ الناس) بمعجمتين، أي: لو نقص الناس من الثلث شيئًا لكان خيرًا لهم، أو هو للتمني فلا حاجة إلى تقدير الجزاء، قاله الكرماني (١٢/ ٦٢)، قوله: "لأن رسول الله -ﷺ-" هو كالتعليل لِمَا اختاره من النقصان عن الثلث، وكأن ابن عباس أخذ ذلك من وصفه -ﷺ- الثلثَ بالكثرة، "فتح" (٥/ ٣٧٠).