Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ لَنَا 3 سُلَيْمَانُ 4: ثَنَا حَمَّادٌ 5، عَنْ أَيُّوبَ 6، عَنْ نَافِعٍ 7 قَالَ: مَا رَدَّ 8 ابْنُ عُمَرَ 9 عَلَى أَحَدٍ وَصِيَّةً. وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ أَحَبُّ الأَشْيَاءِ إِلَيْهِ فِي مَالِ الْيَتِيمِ أَنْ يَجْتَمِعَ إِلَيْهِ نُصَحَاؤُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ فَيَنْظُرُوا 1 الَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهُ. وَكَانَ طَاوُسٌ إذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْيَتَامَى قَرَأَ: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ [البقرة: ٢٢٠]. وَقَالَ عَطَاءٌ فِي يَتَامَى الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ 2: يُنْفِقُ الْوَلِيُّ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِهِ 3 مِنْ حِصَّتِهِ. [تحفة: ٧٥٦٢].
- قوله: (وقال لنا سليمان بن حرب …) إلخ، هو موصول، وسليمان من شيوخ البخاري، وجرت عادة البخاري الإتيان بهذه الصيغة في الموقوفات غالبًا وفي المتابعات نادرًا، ولم يصب من قال: إنه لا يأتي بها إلا في المذاكرة، وأبعدُ مِنْ ذلك مَنْ قال: إنها للإجازة، "ف" (٥/ ٣٩٤).
- "سليمان" ابن حرب الواشحي.
- "حماد" أبو أسامة بن أسامة.
- "أيوب" هو السختياني.
- "نافع" مولى ابن عمر، أبو عبد الله.
- قوله: (ما ردّ ابن عمر على أحد وصيةً) يعني أنه كان يقبل وصية من يوصي إليه، قال ابن التين: إنه كان يبتغي الأجر بذلك لحديث "أنا وكافِلُ اليتيم كهاتين" الحديث، انتهى، "فتح الباري" (٥/ ٣٩٤).
- "ابن عمر" هو ابن الخطاب.
- قوله: (فينظروا) وفي بعضها "فينظرون" بالنون أي: فهم ينظرون.
- قوله: (في يتامى الصغير والكبير) أي: الوضيع والشريف.
- قوله: (بقدره) أي: بقدر الإنسان أي: اللائق بحاله، وفي بعضها "بقدر حصته"، "ك" (١٢/ ٨١)، "خ" (٢/ ٢٩٩).