Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيز 1 بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنِي سلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ 2، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ 3، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قالَ: "اجْتَنِبُوا 5 السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ" 6، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُنَّ؟ 7 قَالَ: "الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ 8، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ [النسخ] "عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ" زاد في نـ: "المدني". إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ 1، وَالتَّوَلِي 2 يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ 3 الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ". [طرفاه: ٥٧٦٤، ٦٨٥٧، أخرجه: م ٨٩، د ٢٨٧٤، س ٣٦٧١، تحفة: ١٢٩١٥].
- " عبد العزيز" القرشي الأويسي، "قس" (٦/ ٢٨٤) و"تقريب" (رقم: ٤١٠٦).
- "سليمان بن بلال" أبو أيوب القرشي المدني.
- "ثور بن زيد" الديلي المدني.
- "أبي الغيث" هو سالم مولى ابن مطيع القرشي.
- أي: احذروا فعلها، "مرقاة" (١/ ٢٢١).
- المهلكات.
- أي: تلك السبع، "مرقاة" (١/ ٢٢١).
- قوله: (والسحر) قال في "المدارك": إن كان في قول الساحر أو فعله رَدّ ما لزم في شرط الإيمان فهو كفر وإلا فلا، انتهى. قال علي القاري (١/ ٢٢٢): اعلم أن للسحر حقيقةً عند عامة العلماء خلافًا للمعتزلة، وقد كَثُرَ اختلاف العلماء في ذلك، وحاصل مذهبنا أنّ فعله فسق، وفي الحديث: "ليس منا من سَحر أو سُحِر له"، ويحرم تعلمه، وأطلق مالك وجماعة أن الساحر كافر وأن السحر كفر، وأنّ تعلُّمه [وتعليمه] كفر، وأن الساحر يُقْتل ولا يُستتاب، سواء سحر مسلمًا أو ذميًا، انتهى مختصرًا. وفي "اللمعات": السحر أصله الخدع، ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أنى تخدعون، ويكون بكلام مُلَفَّفٍ أو تركيب أجسام أو مزاج (^١) بين قوى لا يعرفه إلا الساحر،
- في الأصل: أو مزج. ويظهر على أيدي الكفار والفساق، والمراد فعله وتعلمه، وقيل: فعله فقط، وتعلمه جائز ليُعْرَفَ ويُرَدَّ، انتهى، كذا في "المجمع" (٣/ ٤٧) أيضًا.
- هو محل الترجمة.
- قوله: (والتولي) بكسر اللام أي: الإدبار للفرار "يوم الزحف". وفي "الصراح": زحف لشكر رونده سوئى دشمن ورفتن. وهم الجماعة الذين يزحفون إلى العدو أي يمشون إليهم، كذا في "المرقاة" (١/ ٢٢٣)، وفي "المجمع" (٢/ ٤٢٢): هو الجيش الكثير الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، مِنْ زَحَفَ الصبي إذا دَبّ على اسْتِهِ.
- قوله: (وقذف المحصنات) أي: العفائف، يعني رميهن بالزنا، وهو بفتح الصاد وبكسرها، أي: أحصنها الله وحفظها، أو التي حفظت فرجها من الزنا. قوله: "المؤمنات" احتراز عن قذف الكافرات، فإنّ قذفهن ليس من الكبائر. قوله: "الغافلات" كناية عن البريئات فإنّ البريء غافل عما اتُّهِمَتْ به، كذا في "المرقاة شرح مشكاة" (١/ ٢٢٣).