Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ 4، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 5، أَنَا ابْنُ جُرَيْجِ 6، [النسخ] "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ". "الأَوَّلُ عِندِي أَصَحُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "الأَوَّلُ أَصَحُّ". أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ 1 وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ 2، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 3 الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ 4 عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا". [أخرجه: م ١١٥٣، ت ١٦٢٣، س ٢٢٥٠، ق ١٧١٧، تحفة: ٤٣٨٨].
- "إسحاق بن نصر" هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر فنسبه إلى جده، ويعرف بالسعدي لأنه نزل بباب بني سعد.
- "عبد الرزاق" ابن همام.
- "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.
- " يحيى بن سعيد" الأنصاري.
- "أبي عياش" اسمه زيد بن الصلت، وقيل: زيد بن النعمان.
- "أبي سعيد" سعد بن مالك.
- قوله: (بَعَّدَ الله وجهه) أي: ذاته أو عضوه المخصوص، وهو كناية عن الكل، قوله: "سبعين خريفًا" أي: سنة؛ لأن السنة تستلزم الخريف فهو من باب الكناية أيضًا، فإن قلت: فما حكم بعد السبعين؟ قلت: هذا مذكور للمبالغة لا للتحديد، كقوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٨]، "ك" (١٢/ ١٣٠).