Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ 5، ثَثَا شَيْبَانُ 6، عَنْ يَحْيَى 7، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 8 أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنَا سَعْدُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سَعْدُ". "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ 1 فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَعَاهُ خَزَنَةُ 2 الْجَنَّةِ، كُلُّ خَزَنَةِ بَابٍ 3: أَيْ فُلُ هَلُمَّ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَاكَ الَّذِي لَا تَوَى 4 عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ". [راجع: ١٨٩٧، أخرجه: م ١٠٢٧، تحفة: ١٥٣٧٣].
- "سعد بن حفص" أبو محمد الطلحي الكوفي.
- "شيبان" بفتح الشين المعجمة وسكون التحتية وفتح الموحدة، ابن عبد الرحمن أبو معاوية النحوي.
- "يحيى" ابن أبي كثير.
- "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن.
- أي: شيئين من أيّ نوع كان، "ف" (٦/ ٤٩).
- بفتحات.
- قوله: (كل خزنة باب) هو من القلب إذ أصله: خزنة كل باب، قوله: "أي فل" بضم اللام وإسكانها أي: يا فلان. وقد اختلف أهو ترخيم فلان أو لا؟ والجمهور على أنه ليس ترخيمًا له، قال الزركشي (٢/ ٦٣٤): لأنه لا يقال إلا بسكون اللام، قال سيبويه: ليس ترخيمًا وإنما هي صيغة مرتجلة في النداء، وقال الكرماني (١٢/ ١٣١): روي بضم اللام وفتحها، ويقال في النداء: يا فل، فحذف منه الألف والنون بغير ترخيم. قوله: "هلم" أي: تَعَالَ، يستوي فيه الواحد والجمع في اللغة الحجازية، وأهل نجد يقولون: هَلُمَّ هَلُمَّا هَلُمُّوا، والتوى بالفوقية والواو المفتوحتين: الهلاك، يعني أنه لا بأس عليه أن يدخل بابًا ويترك أُخرى، انتهى كلام الكرماني مختصرًا، وتقدم الحديث بتمامه (برقم: ١٨٩٧) في أول "كتاب الصوم".
- أي: لا هلاك ولا بأس عليه أن يترك بابًا ويدخل بابًا.