Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ 1، ثَنَا وُهَيْبٌ 2، عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 4، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ 5 6 ثَمَانِيَةً 7 قَدَمُوا عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ 8، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْغِنَا 9 رِسْلًا 10، فَقَالَ: "مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلَّا أَنْ تَلْحَقُوا بِالذَّوْدِ" 11، [النسخ] "ابْنُ أَسَدٍ" ثبت في صـ، بو. "فَقَالَ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ". فَانْطَلَقُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا حَتَّى صَحُّوا وَسَمِنُوا، وَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، فَأَتَى الصَّرِيخُ 1 النَّبِيَّ -ﷺ-، فَبَعَثَ الطَّلَبَ 2، فَمَا تَرَجَّلَ 3 النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، ثُمَّ أَمَرَ بِمَسَامِيرَ 4 فَأحْمِيَتْ فَكَحَلَهُمْ بِهَا، وَطَرَحَهُمْ بِالْحَرَّةِ، يَسْتَسْقُونَ فَمَا يُسْقَوْنَ حَتَّى مَاتُوا. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: قَتَلُوا وَسرَقُوا وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَسَعَوْا فِي الأَرْضِ فَسَادًا. [راجع: ٢٣٣].
- "معلى" هو أبو الهيثم.
- "وهيب" هو ابن خالد.
- "أيوب" السختياني.
- "أبي قلابة" عبد الله بن زيد الجرمي بالجيم.
- قبيلة.
- وروي: من عرينة، والجمع أنهم كانوا من القبيلتين.
- بدل أو بيان لرهط، "خ".
- أي: كرهوا إقامة المدينة بسبب المرض.
- أي: اطلب لنا، "ت" (٢/ ٦٦٣).
- بكسر الراء: الدر من اللبن، "ك" (١٣/ ٢٧)، "ف" (٦/ ١٥٣).
- الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشرة. وأشار بذلك إلى ما وقع في بعض طرقه: "إن الله أوحى إليه فهلا نملة واحدة" فإن فيه إشارة إلى أنه لو حَرَّق التي قرصَتْه وحدها لَمَا عوتب، ولا يخفى أن صحة الاستدلال بذلك متوقفة على أن شرع من قبلنا هو شرع لنا، "ف" (٦/ ١٥٤).
- وهو المخبر، "ت" (٢/ ٦٦٣). أي: صوت المستغيث، "ف" (٦/ ١٥٣)، "ك " (١٣/ ٢٧).
- جمع طالب، "ك " (١٣/ ٢٧)، "خ".
- بالجيم أي: ارتفع، "ك" (١٣/ ٢٧)، "ف" (٦/ ١٥٣).
- قوله: (ثم أمر بمسامير …) إلخ، قيل: ما وجه تعذيبهم بالنار وقد نهى -ﷺ- عنه؟ أجيب أنه كان قبل نزول الحدود وآية المحاربة والنهي عن المثلة، فهو منسوخ. وقيل: ليس بمنسوخ، وإنما فعل النبي -ﷺ- ما فعل قصاصًا لأنهم فعلوا بالرعاة مثل ذلك، كذا في "العيني" (٢/ ٦٥١)، وفي "الكرماني" (١٣/ ٢٧): قال شارح "التراجم": وجه استنباطها من الحديث أن النبي -ﷺ- فعل بالعرينيين [مثل] ما فعلوه بالراعي من سمل العين ونحوه، ويأوَّل "لا تعذّبوا بعذاب الله" بما إذا لم يكن في مقابلة فعل الجاني، فالحديثان لموضعي النهي والجواز، انتهى. ومرّ الحديث مع بيانه (برقم: ٢٣٣) في "كتاب الطهارة".