Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1، ثَنَا يَحْيَى 2، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 3، ثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ 4 قَالَ: قَالَ جَرِيرٌ 5: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَلَا تُرِيحُنِي 6 مِنْ ذِي الْخَلَصةِ؟ " وَكَانَ بَيتًا [النسخ] "قَالَ: قَالَ جَرِيرٌ" في نـ: "قَالَ: قَالَ لِي جَرِيرٌ" مصحح عليه. فِي خَثْعَمَ 1 يُسَمَّى الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ 2، وَكَانُوا أَصحَابَ خَيْلٍ، قَالَ: وَكُنْتُ لَا أَثْبُتُعَلَى الْخَيْلِ، فَضرَبَ 3 فِي صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِي صدْرِي وَقَالَ: "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا". فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَكَسَرَهَا وَحَرَّقَهَا، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بِخَبَرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَجْوَفُ أَوْ أَجْرَبُ. قَالَ: فَبَارَكَ 4 فِي خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ. [أطرافه: ٣٠٣٦، ٣٠٧٦، ٣٨٢٣، ٤٣٥٥، ٤٣٥٦، ٦٠٨٩، ٦٣٣٣، أخرجه: م ٢٤٧٦، د ٢٧٧٢، س في الكبرى ٨٦١٢، تحفة: ٣٢٢٥]. [النسخ] "الكَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ" في نـ: "كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ". "كَأَنَّهُ جَمَل" في ذ: "كَأَنَّهَا جَمَلٌ".
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- "إسماعيل" ابن أبي خالد الأحمسي البجلي.
- "قيس بن أبي حازم" البجلي أبو عبد الله الكوفي.
- "جرير" هو ابن عبد الله الأحمسي -﵁-.
- قوله: (ألا تُريحُني) من الإراحة بالراء والمهملة، و"ذو الخلصة" بالمعجمة واللام والمهملة المفتوحات، وقيل: بسكون اللام، وقيل: بضم المعجمة وسكون اللام، و"خثعم" بفتح المعجمة وسكون المثلثة وفتح المهملة: قبيلة من اليمن، و"كعبة اليمانية" من إضافة الموصوف إلى الصفة أي: كعبة الجهة اليمانية، والمشهور فيه تخفيف التحتانية لأن الألف بدل من إحدى ياءَي النسب، وقد جاء بالتشديد، وأمر رسول الله -ﷺ- بذلك لأنه كان فيه صنم يعبدونه اسمه الخلصة. و"أحمس" بفتح الهمزة وسكون المهملة الأولى: قبيلة جرير، وهو في اللغة الشجاع والشديد والصلب في الدين أو القتال، ولفظ "هاديًا" إشارة إلى قوة التكميل، و"مهديًّا" إلى قوة الكمال أي: اجعله كاملًا مكمّلًا، واسم رسول جرير الذي بَشَّرَ رسولَ الله -ﷺ- بذلك حصين -بضم المهملة الأولى- ابن ربيعة الأحمسي، أبو أرطاة، بسكون الراء وبالمهملة. قوله: "أجوف" أي: مجوف وهو ضد المصمت، أي: خالٍ عن كل ما يكون في البطن، ووجه الشبه بينهما عدم الانتفاع به وكونه في معرض الفناء بالكلية لا بقاء ولا ثبات له. وأما "أجرب" فقال الخطابي: معناه مطلي بالقطران لما به من الجرب فصار أسود لذلك، يعني صارت سوداء من الإحراق، هذا كله من "الكرماني" (٣/ ٢٨، ٢٩) و"الخير الجاري".
- قبيلة.
- قبيلة.
- ﷺ.
- أي: دعا بالبركة.