Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 1، أَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ 3، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَرَّوا النَّبِيُّ 4 -ﷺ- نَخْلَ بَنِي النَّضيرِ 5. [راجع: ٢٣٢٦، أخرجه: م ١٧٤٦، س في الكبرى ٨٦٠٩، تحفة: ٨٤٥٧].
- " محمد بن كثير" العبدي البصري.
- "سفيان" هو ابن عيينة أو الثوري.
- "موسى بن عقبة" هو الإمام في المغازي.
- قوله: (حرّق النبي -ﷺ- نخل بني النضير) أورده مختصرًا، وسيأتي بتمامه في "المغازي" (برقم: ٤٠٣١) إن شاء الله تعالى. وقد ذهب الجمهور إلى جواز التحريق والتخريب في بلاد العدو، وكرهه الأوزاعي والليث وأبو ثور، واحتجوا بوصية أبي بكر لجيوشه أن لا تفعلوا شيئًا من ذلك، وأجاب الطبري بأن النهي محمول على القصد لذلك بخلاف ما إذا أصابوا ذلك في حال القتال، وقال غيره: إنما نهى أبو بكر جيوشه عن ذلك لأنه علم أن تلك البلاد سَتُفْتح فأراد إبقاءها على المسلمين، "فتح" (٦/ ١٥٤).
- قبيلة من اليهود.