Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 1، أَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ 3، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ 4، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيم إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ: "يَا بَنِي تَمِيمِ، أَبْشِرُوا" 5، فَقَالُوا: 6 بَشَّرْتَنَاَ فَأَعْطِنَا، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَجَاءَهُ أَهْلُ الْيَمَنِ، فَقَالَ: "يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ"، قَالُوا: قَبِلْنَا، فَأَخَذَ النَّبِيُّ -ﷺ- يُحَدِّثُ بَدْءَ الْخَلْقِ وَالْعَرْشِ، فَجَاءَ رَجُلٌ 7 فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، رَاحِلَتُكَ 8 تَفَلَّتَتْ 9، لَيتَنِي لَمْ أَقُمْ 10. [النسخ] "فَقَالُوا: بَشَّرْتَنَا" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالُوا: بَشَّرْتَنَا". "يَا عِمْرَانُ، رَاحِلَتُكَ" في عسـ، قتـ: "يَا عِمْرَانُ إِنَّ رَاحِلَتَكَ". [أطرافه: ٣١٩١، ٤٣٦٥، ٤٣٨٦، ٧٤١٨، أخرجه: ت ٣٩٥١، س في الكبرى ١١٢٤٠، تحفة: ١٠٨٢٩].
- " محمد بن كثير" هو العبدي.
- الثوري.
- "جامع بن شدّاد" أبي صخرة المحاربي.
- "صفوان بن محرز" المازني البصري.
- قوله: (أبشروا) من الإبشار، وجاء من نصر بمعناه. بشّر النبي -ﷺ- بما يقتضي دخول الجنة حيث عرَّفهم أصول العقائد من المبدإ والمعاد وما بينهما، وهذا البيان هو المراد بقولهم: "لِنَسْأَلَكَ عن هذا الأمر". ولَمَّا لم يكن جُلّ اهتمامهم إلا بشأن الدنيا والاستعطاء دون دينهم قالوا: "بشّرتَنا بالتفقه، وإنما جئنا للاستعطاء فأعطنا"، "مجمع" (١/ ١٨٤).
- القائل ذلك منهم: الأقرع بن حابس، "ف" (٦/ ٢٨٨).
- لم يسم.
- الراحلة: الناقة.
- أي: تشردت، "ك" (١٣/ ١٥١).
- أي: عن مجلس رسول الله -ﷺ- حتى لم يغب مني سماع كلامه فإن الآخرة خير وأبقى، "مجمع" (١/ ١٨٤).