Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 1، ثَنَا عَبدُ الْوَاحِدِ 2، ثَنَا الأَعْمَشُ 3، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ 4، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ 5؟ قَالَ: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ 6؟ قَالَ: "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى" 7. قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "أَرْبَعُونَ سَنَةً 8، ثُمَّ أَيْنَمَا [النسخ] "حَدَّثَنَا مُوسَى" في نـ: "بَابٌ حَدَّثَنَا مُوسَى". أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ 1 2، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ" 3. [طرفه: ٣٤٢٥، أخرجه: م ٥٢٠، س في الكبرى ١١٠٦٩، ق ٧٥٣، تحفة: ١١٩٩٤].
- " موسى بن إسماعيل" التبوذكي أبو سلمة المنقري.
- "عبد الواحد" هو ابن زياد البصري.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "إبراهيم" هو ابن يزيد بن شريك بن طارق التيمي.
- قوله: (أوّلُ) بضم اللام، قال أبو البقاء: هي ضمَّة بناءٍ لقطعه عن الإضافة، مثل: قبلُ وبعدُ، والتقدير: أوّل كل شيء، ويجوز الفتح مصروفًا وغير مصروف، "فتح" (٦/ ٤٠٨).
- بالتنوين وتركه، "ف" (٦/ ٤٠٨).
- سمي به لبعد المسافة بينه وبين الكعبة، "توشيح" (٥/ ٢١٧٥)، قيل لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة، وقيل: لبعده عن الأقذار والخبائث، والمقدس المطهر عن ذلك، "ف" (٦/ ٤٠٨).
- قوله: (أربعون سنة) قال ابن الجوزي: فيه إشكال؛ لأن إبراهيم بنى الكعبة، وسليمان بنى بيت المقدس، وبينهما أكثر من ألف سنة، قال: وجوابه أن الإشارة إلى [أوّل] البناء ووضع أساس المسجد، وليس إبراهيمُ أوّل من بنى الكعبة ولا سليمانُ أوّل من بنى بيت المقدس، فقد روينا [أنّ] أوّل من بنى الكعبة آدم، ثم انتشر ولده في الأرض، فجاز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس، ثم بنى إبراهيم الكعبة بنص القرآن، وكذا قال القرطبي: إن الحديث لا يدلّ على أن إبراهيم وسليمان لما بَنَيا المسجدين ابتدءا وضعهما [لهما]، بل ذلك تجديد لما كان أسّسه غيرهما. قال الخطابي: يشبه أن يكون الأقصى بناه بعض أولياء اللّه تعالى قبل داود وسليمان، ثم إنهما زادا فيه ووسّعاه فأضيف إليهما بناؤه؛ لأن المسجد الحرام بناه إبراهيم، وبينه وبين سليمان مدة متطاولة. قال: وقد ينسب هذا المسجد إلى إيلياء، فيحتمل أن يكون هو بانيه أو غيره، "فتح" (٦/ ٤٠٨ - ٤٠٩).
- بهاء السكت، "قس" (٧/ ٣٤٠).
- قوله: (فصلِّهْ) بهاء ساكنة، وهي هاء السكت، وللكشميهني بحذفها. قوله: "فإن الفضل فيه" أي: في فعل الصلاة إذا حضر وقتها. وفي "جامع سفيان بن عيينة" عن الأعمش: "فإن الأرض كلّها مسجد" أي: صالحة للصلاة فيها، ويخصّ هذا العموم بما ورد فيه النهي، "ف" (٦/ ٤٠٩).
- أي: في فعل الصلاة إذا حضر وقتها، "ف" (٦/ ٤٠٩).