Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 4، عَنْ مَالِكٍ 5، عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرٍ ومَوْلَى الْمُطَّلِبِ 6، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- [النسخ] "فَصَلِّهْ" في هـ: "فَصَلِّ". طَلَعَ 1 لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا 2 وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيهَا". وَرَوَاهُ 3 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زيدٍ 4 عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٣٧١، أخرجه: م ١٣٦٥، ت ٣٩٢٢، تحفة: ١١١٦].
- "عبد اللّه بن مسلمة" هو القعنبي.
- "مالك" الإمام المدني.
- "عمرو" هو مولى المطلب بن عبد اللّه بن حنطب القرشي المخزومي.
- أي: ظهر.
- قوله: (يُحِبُّنا) إما حقيقة وإما مجازًا، والمراد أهله، قوله: "وإني أُحرِّم ما بين لابتيها" أي: لابتي المدينة، واللابة: الحرّة، ومرّ بيان اختلاف العلماء في حرم المدينة في [ح: ١٨٦٩] في آخر "الحجّ".
- تقدم موصولًا في "الحج" أبل في "كتاب البيوع"، ح: ٢١٢٩، "ف" (٦/ ٤٠٩)].
- الأنصاري، "قس" (٧/ ٣٤٠).