Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 6 الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ 7، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ 8، عَنْ أَبِي كَبشَةَ 9، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو 10 أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "بَلِّغُوا عَنِّي [النسخ] "أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ" في نـ: "أَنْبَأَنَا الأَوْزَاعِيُّ". وَلَوْ آيَةً 1، وَحَدِّثُوا 2 عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ 3، وَمَنْ كَذَبَ 4 عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". [أخرجه: ت ٢٦٦٩، تحفة: ٨٩٦٨].
- "أبو عاصم" هو النبيل البصري.
- "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
- "حسان بن عطية" المحاربي مولاهم الدمشقي.
- "أبي كبشة" السلولي واسمه كنيته.
- "عبد اللّه بن عمرو" ابن العاص.
- قوله: (ولو آية) قال القاضي البيضاوي: إنما قال: آية، أي: من القرآن ولم يقل حديثًا فإن الآيات مع تكفُّل اللّه بحفظها لَمّا كانت واجبة التبليغ فتبليغ الحديث يفهم منه بالطريق الأولى، "ك" (٩٣/ ١٤)، "خ".
- أي: بما لا تعلمون كذبه، "ف" (٦/ ٤٩٩).
- أي: لا ضيق عليكم في الحديث عنهم؛ لأنهم كان تقدم منه - ﷺ - الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم، ثم حصل التوسع في ذلك، وكأن النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية خشية الفتنة، ثم لما زال المحظور وقع الإذن لِمَا في سماع الأخبار التي كانت في زمانه من العبرة، "ف" (٦/ ٤٩٨).
- قوله: (ومن كذب …) إلخ، قد اتفق العلماء على تغليظ الكذب على رسول اللّه - ﷺ - وأنه من الكبائر حتى بالغ الشيخ أبو محمد الجويني فحكم بكفره، مختصرًا من "قس" (١/ ٣٥٦). وقال من الكرّامية وبعض المتزهّدة: إن الكذب على النَّبِيّ - ﷺ - يجوز فيما يتعلّق بتقوية الدين، واعتلّوا بأن الوعيد ورد في حق من كذب عليه لا له، وهو اعتلال باطل؛ لأن المراد بالوعيد من نقل عنه الكذب، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٩٩)، ومرَّ الحديث [برقم: ١٠٧] في "العلم".