Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ عَبدِ اللَّهِ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 9، عَنِ الأَعْرَجِ 10، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- صَلَاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: [النسخ] "فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ" في ذ: "فَوُجِدَ لهُ إِلَى هَذِهِ". "ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ" زاد في نـ: "بوجهه". "بَيْنَمَا رَجُل يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا فَقَالَتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا 1، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ" 2. فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ! قَالَ: "فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ -وَمَا هُمَا ثَمَّ 3 -، وَبَينَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا 4 الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ، فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا 5 مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ: هَذَا اسْتَنْقَذَهَا مِنِّي، فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبعِ 6 يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي؟! ". فَقَالَ النَّاسُ: سُبحَانَ اللَّهِ [النسخ] "بَيْنَمَا رَجُلٌ" في نـ: "بَيْنَا رَجُلٌ". "فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ" في نـ: "فَذَهَبَ مِنْهُ بِشَاةٍ". "هَذَا اسْتَنْقَذَهَا" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا"، ولفظ "هذا" في نـ بدله "قد". ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ! قَالَ: "فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ" وَمَا هُمَا ثَمَّ. [راجع: ٢٣٢٤، أخرجه: م ٢٣٨٨، س في الكبرى ٨١١١، تحفة: ١٤٩٧٢]. حَدَّثَنَا عَلِيٌّ 1، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن عيينةَ 2، عَنْ مِسْعَرٍ 3، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ 4، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مِثْلَهُ. [تحفة: ١٤٩٥١].
- "علي بن عبد اللّه" المديني.
- "سفيان" هو ابن عيينة.
- "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز. من لها يوم الفزع؟ أو من أسبعته إذا أهملته أي: من لها يوم الإهمال؟ وقيل: يوم السبع عيد كان لهم في الجاهلية يشتغلون فيه بلعبهم فيأكل الذئب غنمهم. قال الداودي: هو بالضم، ومعناه: يوم يطردك عنها السبع وبقيت أنا فيها لا راعي لها غيري لفرارك منه. قال النووي: معناه: من لها عند الفتن حين يتركها الناس هملًا لا راعي لها نهبة للسباع فبقي لها السبع راعيًا أي: منفردًا بها. "ك" (١٠/ ١٥١)، ومرَّ الحديث [برقم: ٢٣٢٤] في "كتاب الحرث".
- أي: للركوب، "ع".
- فيه إشارة إلى معظم ما خلقت له، ولم ترد الحصر؛ لأنه غير مراد اتفاقًا، لأنه من جملة ما خلقت له أنها تذبح وتؤكل بالاتفاق، "ف" (٦/ ٥١٨).
- قوله: (وما هما ثَمَّ) بفتح المثلّثة أي: ليسا حاضِرَيْن، وهو من كلام الراوي، وهو محمول على أنه كان أخبرهما بذلك فصدّقاه، أو أطلق ذلك لِمَا اطلع عليه من أنهما يُصَدِّقان بذلك إذا سمعاه ولا يتردّدان، "فتح" (٦/ ٥١٨).
- بالعين المهملة، من العدوان، "ف" (٦/ ٥١٨).
- بإبهام الفاعل، "ف" (٦/ ٥١٨).
- قوله: (يوم السبع) بضم الباء وإسكانها، قال القاضي: الرواية بالضمّ، وأما بالسكون فمنهم من جعلها اسمًا لَلموضع الذي عنده المحشر أي: من لها يوم القيامة؟ وقد أُنكر عليه إذ يوم القيامة لا يكون الذئب راعيها ولا له تعلّق بها، ومنهم من قال: إنه مِن سَبَعْت الرجل إذا ذعرته أي:
- "علي" ابن عبد اللّه المديني.
- "سفيان" هو ابن عيينة. حاصله أن لسفيان فيه إسنادين، "ف" (٦/ ٥١٨).
- "مسعر" كمنبر هو ابن كدام.
- "سعد بن إبراهيم" ابن عبد الرحمن بن عوف.