Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ 5 قَالَ: حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 6، [النسخ] "حَدَّثَنَا عَلِيٌّ" في نـ: "وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ". "مِثْلَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِمِثْلِهِ". عَنْ مَعْمَرٍ 1، عَنْ هَمَّامٍ بنِ مُنَبَّهٍ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ 3 عَقَارًا 4 لَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً 5 فِيهَا ذَهَبٌ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ: خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي، إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ، وَلَمْ أَبْتَعِ الذَّهَبَ. وَقَالَ الَّذِي لَهُ الأَرْضُ: إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا، فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ 6، فَقَالَ الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ أَلَكُمَا وَلَدٌ؟ قَالَ أَحَدُهُمَا: لِي غُلَامٌ، وَقَالَ الآخَرُ: لِي جَارِيَةٌ 7، قَالَ أَنْكِحُوا الْغُلَامَ الْجَارِيَةَ 8، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ وَتَصَدَّقَا". [أخرجه: م ١٧٢١، تحفة: ١٤٧١٥]. [النسخ] "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ النَّبِيُّ".
- "إسحاق بن نصر" هو ابن إبراهيم بن نصر السعدي المروزي.
- "عبد الرزاق" ابن همام الصنعاني.
- " معمر" هو ابن راشد الأزدي البصري.
- "همام بن منبه" ابن كامل الصنعاني.
- لم يسميا، "قس" (٧/ ٤٨٥).
- بفتح العين: الأرض والضياع والنخل، "عيني" (١١/ ٢٢٧)، "خ".
- إناء معروف يقال لها بالفارسية: سبوي.
- قيل: هو داود -﵇-.
- أي: بنت مراهقة، "ك" (١٤/ ١٠٣).
- قوله: (أنكحوا الغلامَ الجاريةَ …) إلخ، هكذا وقع بصيغة الجمع في الإنكاح والإنفاق، وبصيغة التثنية في النفس والتصدق، وكأن السرّ في ذلك أن النكاح لا بد فيه من الشاهدين، وكذلك الإنفاق قد يحتاج فيه إلى المعين كالوكيل، وأما تثنية النفس فللإشارة إلى اختصاص الزوجين بذلك، وأما تثنية التصدق فللإشارة إلى أن يباشراها بغير واسطة لما في ذلك من الفضل، "فتح الباري" (٦/ ٥١٩ - ٥٢٠).