Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ 2 عَنِ الزُّهْرِيِّ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بنِ عَبدِ اللَّهِ 4 أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: "أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا - يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ- وَمِنْ حَيثُ يَطْلُعُ قَرنُ الشَّيطَانِ" 5 6. [راجع: ٣١٠٤، تحفة: ٦٨٥٠]. وَجُهَينَةَ 1 وَأَشْجَعَ 2 3
- " أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- ابن عمر -﵄-.
- قوله: (من حيث يطلع قرن الشيطان) أي: حزبه وأعوانه، كذا في "اللمعات". وفي "الفتح" (٦/ ٥٤٢): ومناسبته للترجمة من جهة ذكر المشرق وكلّهم من مضر وربيعة.
- يحتمل حمله على الحقيقة والمجاز، "ك" (١٤/ ١٢١).
- " وجهينة" بضم الجيم وفتح الهاء ابن زيد بن ليث بن سود بن أسلُم بضم اللام ابن الحاف بن قضاعة، منهم عقبة بن عامر الجهني.
- "وأشجع" ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس، فهذه قبائل خمس من مضر.
- قوله: (ذكر أسلم وغفار …) إلخ، قال في "الفتح": هذه خمس قبائل كانت في الجاهلية في القوة والمكانة دون بني عامر بن صعصعة وبني تميم بن مر وغيرهما من القبائل، فلما جاء الإسلام كانوا أسرع فيه من أولئك فانقلب الشرف إليهم بسبب ذلك، "فتح" (٦/ ٥٤٣).