Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 3، أَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ 4، عَنْ نَافِع 5، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ 6: أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فَذَكَرُوا لَهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنْهُم 7 وَامْرَأَةً 8 زَنَيَا، فَقَالَ لَهُم رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟ " فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ 9: كَذَبْتُم، [النسخ] "﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " سقطت البسملة لأبي ذر. " ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ …﴾ إلخ"، سقط لأبي ذر. "ابْنُ أَنَسٍ" سقط في نـ. إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُم يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ. فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 1: فَرَأَيْتُ الرَّجُل يَحْنِي 2 عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ. [راجع: ١٣٢٩، أخرجه: م ١٦٩٩، د ٤٤٤٦، ت ١٤٣٦، س في الكبرى ٧٣٣٤، تحفة: ٨٣٢٤].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي الدمشقي الأصل.
- "مالك بن أنس" الإمام الأصبحي ﵀.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- "عبد اللّه بن عمر" -﵄-.
- من اليهود ولم يسم، "قس" (٨/ ١٤٥).
- اسمها بسرى بالضم وكانت يهودية، "قس" (٨/ ١٤٥).
- بتخفيف اللام الخزرجي من ولد يوسف بن يعقوب ﵉، "ك" (١٤/ ١٩١).
- هو ابن عمر.
- قوله: (فرأيت الرجل يحني) قال الخطابي: هو بالمهملة من حنيت الشيء أحنيه إذا عطفته، والمحفوظ بالجيم والهمزة، مِنْ: جنأ الرجل على الشيء يجنأ؛ إذا أكبّ عليه. وتمسّك بالحديث من قال: إنه -ﷺ- متعبّد بشرع موسى فيما لم ينسخ منه. ولعل البخاري أشار إلى أن المعرفة المفهومة من الكريمة حاصلة لليهود من حكمه -ﷺ- بما في التوراة، أو من العلامات المؤدّية إليها، "الخير الجاري"، أو انظر: "الكرماني" (١٤/ ١٩١ - ١٩٢)].