Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيغِ، ثَنَا شَاذَانُ 2، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجَشُونُ 3، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ 4، عَنْ نَافِع 5، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- لا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ 6 أحَدًا ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ 7 -ﷺ- لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ. [النسخ] "أَنْ يَجْلِدَهُ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "أَنْ يَجْلِدَ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ". تَابَعَهُ 1 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالحٍ 2 عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ 3. [راجع: ٣٦٥٥، أخرجه: د ٤٦٢٧، تحفة: ٨٠٢٨].
- "شاذان" لقبه، اسمه الأسود بن عامر الشامي الأصل ثم البغدادي.
- قوله: (الماجشون) معرب ماهكَون. قال الكرماني (١٤/ ٢٣٢): الماجشون بضم النون صفة لعبد العزيز، وبكسرها صفة لأبي سلمة لأن كلًّا منهما يلقب به.
- "عبيد الله" ابن عمر العمري.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- قوله: (لا نعدل بأبي بكر) أي: لا نجعل له مثلًا، ولأبي داود من طريق سالم عن ابن عمر: "كنا نقول ورسول الله -ﷺ- حيّ: أفضل أمة النبي -ﷺ- بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان"، وزاد الطبراني في رواية: "فيسمع رسول الله -ﷺ- ذلك فلا ينكره" "فتح الباري" (٧/ ١٦).
- قوله: (ثم نترك أصحاب النبي -ﷺ-) أي: لا نفاضل بينهم. فإن قلت: وعلي أفضل بعدهم، ثم تمام العشرة المبشرة، ثم أهل بدر، وهلم جرّا. قلت: قال الخطابي: وجهه أنه أراد به الشيوخ وذوي الأسنان منهم الذين كان رسول الله -ﷺ- إذا حزبه أمر شاورهم، وكان علي -﵁- في زمانه -ﷺ- حديث السن، ولم يُرِد ابن عمر الازدراء بعليّ ولا تأخيره عن الفضيلة بعد عثمان؛ لأن فضله مشهور لا ينكره ابن عمر ولا غيره من الصحابة. وقال غيره: لا بد من نحو هذا التأويل وإلا يلزم عليه نقض كثير من القواعد المقررة من عدم تقديم بقية العشرة على غيرهم وأهل بدر [و] بيعة الرضوان وأصحاب الهجرتين ونحوهم [على سائرهم]، كذا قاله الكرماني (١٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣).
- أي: شاذان.
- "تابعه عبد الله بن صالح" الجهني كاتب الليث.
- "عبد العزيز" ابن أبي سلمة الماجشون.
- قلت: لم أعثر في "فتح الباري" على الضبط الذي جعله القاري وهمًا؛ بل ضبط الحافظ أيضًا: بفتح الميم وسكون الواو وفتح الهاء بعدها موحدة، انظر "فتح" (٧/ ٥٨).