Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 5، ثَنَا يَحْيَى 6، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ 7 [النسخ] "كَانَتْ تَحْتَهُ" في نـ: "كَانَ تَحْتَهُ". أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُم قَالَ: صَعِدَ 1 النَّبِيُّ -ﷺ- أُحُدًا، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَف فَقَالَ: "اسْكُنْ أُحُدُ 2 -أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ- فَلَيْسَ عَلَئكَ إِلَّا نَبِيٌ وَصِدِّيق وَشَهِيدَانِ". [راجع: ٣٦٧٥].
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- "يحيى" ابن سعيد القطان.
- "قتادة" ابن دعامة السدوسي.
- قوله: (صعد) بكسر العين أي: طلع أحدًا. قوله: "فرجَفَ" أي: تحرك أُحد انتعاشًا واهتزازًا بقدومهم. قوله: "شهيدان" هما عمر وعثمان، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٤٤٨)، قال العيني (١١/ ٤٣٢): والمطابقة تؤخذ من قوله: "شهيدان" لأن أحدهما هو عثمان. وهذا الحديث وقع هنا عند الأكثرين، انتهى. ووقع عند البعض قبل حديث محمد بن حاتم.
- بالضم لأنه منادى مفرد، "ف" (٧/ ٥٧).