Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 5، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 6، عَنْ حُصَيْنٍ 7، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمُونٍ 8 قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [النسخ] "فَرَجَفَ" في سـ، حـ، ذ: "فَرَجَفَتْ". "فَقَالَ: اسْكُنْ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: اسْكُنْ". "بابُ قِصَّةِ الْبَيْعَةِ" لفظ "باب" ثابت في حـ، ذ. "وَفِيه مَقتَل عمر بن الخطابِ" ثبت في خسـ. قَبْلَ أَنْ يُصابَ بِأَيَّامِ بِالْمَدِينَةِ، وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ 1 وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيفٍ 2، قَالَ: كَيفَ فَعَلْتُمَا 3؟ أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ 4 مَا لَا تُطِيقُ؟ قَالَا: حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضلٍ، قَالَ: انْظُرَا 5 أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ، قَالَ: قَالَا: لَا 6، فَقَالَ عُمَرُ: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ 7 [النسخ] "وَقَفَ" في هـ، ذ: "وَوَقَفَ". لَا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا، قَالَ: فَمَا أَتَتْ عَلَيهِ إِلَّا رَابِعَةٌ 1 حَتَّى أُصِيبَ، قَالَ: إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَينِي وَبَينَهُ 2 إِلَّا عَبدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصفَّيْنِ قَالَ: اسْتَوُوا، حَتَّى إِذَا لَم يَرَ فِيهِنَّ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَرُبَّمَا قَرَأَ بِسُورَةِ يُوسُفَ، أَوِ النَّحْلِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَتَلَنِي -أَوْ أَكَلَنِي- الْكَلْبُ، حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ 3 الْعِلْجُ 4 بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ، لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، مَاتَ مِنْهُمْ سَبعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُل مِنَ الْمُسْلِمِينَ 5، طَرَحَ عَلَيهِ [النسخ] "لَم يَرَ فِيهِنَّ" في نـ: "لَم يَرَ فِيهِم". "قَرَأَ بِسورَةِ يُوسُفَ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَرَأَ سُورَة يُوسُفَ". "يَمِينًا وَلَا شِمَالًا" في نـ: "يَمِينًا وَشِمَالًا". "مَاتَ مِنْهُم سَبْعَةٌ" في نـ: "مَاتَ مِنْهُم تِسعَةٌ". بُرنُسًا 1، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُم لَا يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُم قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُم يَقُولُونَ: سُبحَانَ اللَّهِ سُبحَانَ اللَّهِ، فَصَلَّى بِهِم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ صَلَاةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصرَفُوا، قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي، فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: غُلَامُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: الصَّنَعُ 2؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: قَاتَلَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا 3، الْحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي لَم يَجْعَلْ مِيتَتِي 4 [النسخ] "لَم يَجعَلْ مِيتَتِي" في هـ، ذ: "لَم يَجْعَلْ مَنِيَّتِي"، المنية بفتح الميم وكسر النون وتشديد تحتية: الموت، كذا في "القاموس" (ص: ١٢٠٢). بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلَامَ، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ 1 تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بالْمَدِينَةِ، وَكَانَ -الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُم رَقِيقًا، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ، أَيْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا 2، فَقَالَ: كَذَبْتَ 3 4، بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمِ، وَصَلَّوْا قِبلَتَكُم، وَحَجُّوا حَجَّكُم، فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأنَّ النَّاسَ لَم تُصِبْهُم مُصِيبَة قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِل يَقُولُ: لَا بَأْسَ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: أَخَافُ عَلَيهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ 5 [النسخ] "وَكَانَ الْعَبَّاسُ" لفظ "الْعَباسُ" ثبت في ذ. "مِنْ جَوْفِهِ" في هـ: "مِنْ جُرْحِهِ". فَشَرِبَ فَخرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ فجعلوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ 1، وَجَاءَ رَجُلٌ 2 شَابٌّ، فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَقِدَمٍ 3 فِي الإِسْلَامِ مَا 4 قَدْ عَلِمْتَ 5، ثُمَّ وُلِّيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ 6 قَالَ: وَدَدْتُ أَنَّ ذَلِكَ 7 كَفَافًا 8 لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَ 9، [النسخ] "فَشَرِبَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "فَشَرِبَه". "جَوْفِهِ" كذا في ذ، وفي هـ: "جُرْحِهِ". "فَعَرَفُوا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَعَلِمُوا". "وَجَاءَ النَّاسُ فجعلوا يُثْنُونَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ". "أَنَّ ذَلِكَ كفَافًا" كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ". فَلَمَّا أَدْبَرَ 1، إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ، قَالَ: رُدُّوا عَلَى الْغُلَامَ، قَالَ: يا ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّهُ أَنْقَى 2 لِثَوبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ 3 انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ، فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ: إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ 4، فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلَّا فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ 5، فَإِنْ لَم تَفِ أَمْوَالُهُم فَسَلْ فِي قرَيْشٍ، [النسخ] "يا ابْنَ أَخِي" كذا في ذ، وفي نـ: "ابْنَ أَخِي". "فَإِنَّهُ أَنْقَى" كذا في سـ، حـ، وفي هـ: "فَإِنَّهُ أَبْقَى". وَلَا تَعْدُهُم 1 إِلَى غَيرهِم، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ: يَقْرَأ عَلَيكِ عُمَرُ السَّلَامَ، وَلَا تَقُلْ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا 2، وَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيهِ، فَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَ 3، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبكِي، فَقَالَ: يَقْرَأُ عَلَيكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب السَّلَامَ، وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيهِ، فَقَالَتْ: كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، وَلأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي، فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ، قَالَ: ارْفَعُونِي 4، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ 5 إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَد أَذِنَتْ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قُبِضتُ فَاحْمِلُونِي 6، ثُمَّ سَلِّم فَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ [النسخ] "كُنْتُ أُرِيدُهُ" في نـ: "كُنْتُ أُرِيدُ". "مَا كَانَ شَيءٌ" في نـ: "مَا كَانَ مِن شَيْء". "قُبِضْتُ "في نـ: "قُضِيتُ". الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي فَرُدُّوني إِلَى مَقَابِرِ الْمُشلِمِينَ. وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصةُ 1 وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ 2 عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلًا 3 لَهُم، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ، فَقَالُوا: أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ، قَالَ: مَا أَجِدُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ أَو الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ عَنْهُم رَاضٍ، فَسَمَّى 4 عَلِيًّا 5 وَعُثْمَانَ 6 وَالزُّبَيْرَ 7 [النسخ] "فَبَكَتْ عِنْدَهُ" في سـ، حـ، ذ، "فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ". "مَا أَجِدُ أَحَقَّ" في نـ: "مَا أَحدٌ أَحَق"، وفي أخرى: "مَا [أَجِدُ] أَحَدًا أَحَقَ". وَطَلْحَةَ 1 وَسَعْدًا 2 وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ 3، وَقَالَ: يَشْهَدكُم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ -كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ 4 لَهُ- فَإِنْ أَصَابَتِ الإِمْرَةُ 5 سَعْدًا فَهُوَ ذَاكَ 6، وَإِلَّا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُم مَا أُمِّرَ، [النسخ] "أَصَابَتِ الإِمْرَةُ" في هـ، ذ: "أَصَابَتِ الإِمَارَةُ". فَإِنِّي لَم أَعْزِلْهُ 1 مِنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ، وَقَالَ: أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ 2 أَنْ يَعْرِفَ لَهُم حَقَّهُم، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرمَتَهُم، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ 3 وَالإِيمَانَ مِنْ قَبلِهِمْ، أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِم، وَأَنْ يُعْفَى 4 عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيرًا، فَإِنَّهُم رِدْءُ 5 الإِسْلَامِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ 6، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، [النسخ] "مِنْ عَجْزٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَنْ عَجْزٍ". وَأَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُم إِلَّا فَضْلُهُم عَنْ رِضَاهُم، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيرًا، فَإِنَّهُم أَصْلُ الْعَرَبِ 1 وَمَادَّةُ الإِسْلَامِ، أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِم 2 وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِم، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ 3 وَذِمَّةِ رَسُولِهِ -ﷺ- أَنْ يُوفَى لَهُم بِعَهْدِهِم، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِم، وَلَا يُكَلَّفُوا إِلَّا طَاقَتَهُم 4. فَلَمَّا قُبضَ خَرَجْنَا بِهِ، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي، فَسَلَّمَ عَندُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: يَستَأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَتْ: أَدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيهِ 5، [النسخ] "تُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِم" في نـ: "يُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِم". "وَذِمَّةِ رَسُولِهِ -ﷺ-" سقطت التصلية في نـ. "فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي" في هـ: "فَانْقَلَبْنَا نَمْشِي". فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ 1، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اجْعَلُوا أَمْرَكُم 2 إِلَى ثَلَاثَةٍ 3 مِنْكُم، قَالَ الزُّبَيرُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ طَلْحَةُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ 4، وَقَالَ سَعْدٌ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ لَه عَبدُ الرَّحْمَنِ: أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فِنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللهُ عَلَيهِ وَالإِسْلَامُ 5 لَيُنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُم فِي نَفْسِهِ؟ فَأُسْكِتَ الشَّيخَانِ 6، فَقَالَ عَبدُ الرَّحْمَنِ: أَفَتَجْعَلُونَهُ إِليَّ، [النسخ] "ابْنِ عَوْفٍ" سقط في نـ. "فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ" لفظ "له" سقط في نـ. وَاللهُ عَلَيَّ أَنْ لَا آلُو عَنْ أَفْضَلِكُم 1؟ قَالَا: نَعَم، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا 2 فَقَالَ: لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَالْقَدَمُ 3 فِي الإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ، ثُمَّ خَلَا بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ، فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ 4 فَبَايَعُوهُ. [راجح: ١٣٩٢].
- "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
- "أبو عوانة" الوضاح اليشكري تقدم.
- "حُصين" ابن عبد الرحمن الكوفي.
- "عمرو بن ميمون" الأزدي. يكف الشرّ عني لا عقابه عليّ ولا ثوابه لي، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٢٣٧)، وتقدم [برقم: ١٣٩٢]. عن ذلك بعد موته، فأراد أن لا يكرهها على ذلك، "فتح" (٧/ ٦٦)، "توشيح" (٦/ ٢٣٥٢). منكبي أبي بكر. وقيل: قبر أبي بكر عند رجلي النبي -ﷺ-، وقبر عمر عند رجلي أبي بكر. وقيل: قبر أبي بكر عند رأس النبي -ﷺ-، وقبر عمر عند رجليه. وقيل غير ذلك، "فتح" (٧/ ٦٨).
- صاحب سر رسول الله -ﷺ-.
- "عثمان بن حنيف" ابن واهب الأنصاري.
- قوله: (كيف فعلتما …) إلخ، سأل أولًا عن كيفية عملهما في أرض العراق حين بعثهما في تلك السنة على خراج سواد العراق مجملًا، ثم فصّل فقال: "أتخافان" أي: مما عملتما في تلك الأرض بأخذ الخراج أي: هل يحصل لكما الخوف بأخذ شيء لا تطيقه تلك الأرض؟ "قالا: لا" بل "حمّلناها أمرًا هي له مطيقة، قال: انظرا" أي: أعيدا النظر فيها وفيما أخذتما حتى لا يكون جورًا وظلمًا، كذا في "الخير الجاري".
- هي أرض السواد، وكان عمر بعثهما يضربان عليها الخراج وعلى أهلها الجزية، "ف" (٧/ ٦٢).
- أي: كررا النظر في التحميل، أي: أعيدا النظر ثانيًا حتى لا يكون جور.
- أي: ما حملناها فوق طاقتها.
- قوله: (لأدعنّ أرامل أهل العراق) وفي "القاموس" (ص: ٩٢٧): رجلٌ أرمَلُ، وامرأةٌ أرمَلَةٌ: محتاجة أو مسكينة، والجمع أرامِل وأرامِلَة، والأرْمَل: العَزَب، وهي بهاءٍ، أو لا يقال للعَزَبَة الموسرة أرمَلة، انتهى. أي: لأعاملن مع أهل العراق بحيث لا تحتاج نساؤهم إلى رجل، كذا في "الخير الجاري".
- قوله: (رابعة) أي: صبيحة رابعة، وفي بعضها "أربعة" أي: أربعة أيام. قوله: "الكلب" هو أبو لؤلؤة، واسمه فيروز غلام المغيرة بن شعبة. و"العلج" بكسر العين وسكون اللام وبالجيم: الرجل من كفار العجم والعرب أيضًا، وهذا كان في أربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، "ك" (١٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦).
- أي: عمر.
- أي: سرع في مشيه.
- "فطار العلج" بكسر العين وسكون اللام فجيم وهو الرجل من كفار العجم الشديد والمراد أبو لؤلؤة.
- "رجل من المسلمين" هو حطان التيمي اليربوعي من المهاجرين، "قس" (٨/ ٢٢١).
- قوله: (برنسًا) بضم الموحدة والنون: قلنسوة طويلة، وقيل: كساء يجعله الرجل في رأسه، رمى رجل من أهل العراق برنسه عليه وبرك على رأسه فلما علم أنه لا يستطيع أن يتحرّك قتل نفسه، "ك" (١٤/ ٢٣٦).
- قوله: (الصنع) بفتح الصاد والنون: الصانع، ويحتمل أن يكون مقصور الصانع، وكان نجّارًا، وقيل: نحاتًا للأحجار، "ك" (١٤/ ٢٣٦).
- قوله: (لقد أمرتُ به معروفًا) قال الكرماني (١٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧): أما أمره بالمعروف فقصته أن عمر -﵁- كان يمرَّ بالسوق فلقيه أبو لؤلؤة فقال: ألا تكلّم مولاي يضع عني من خراجي، قال: كم خراجك؟ قال: دينار، قال: ما أرى أن أفعل إنك لعامل محسن، وما هذا بكثير، ثم قال له عمر: ألا تعمل لي رحى؟ قال: بلى، فلما ولّى عمر قال: أبو لؤلؤة: لأعملنّ لك رحى يتحدّث الناس ما بين المشرق والمغرب، وكان مجوسيًّا، وقيل: نصرانيًّا، انتهى. وفي "القسطلاني" (٨/ ٢٢١): فأقبل عمر على من معه فقال: توعدني العبد.
- بكسر الميم وسكون التحتية ثم فوقيتين أي: قتلتي.
- أي: العباس.
- إنما قال ذلك لعلمه أن عمر لم يقتلهم، "ف" (٧/ ٦٤).
- أي: لا تقدر على ذلك بعد الإسلام منهم، "خ".
- قوله: (كذبت) هو على ما ألف من شدة عمر في الدين؛ لأنه فهم من ابن عباس من قوله: "إن شئت فعلنا" أي: قتلناهم، فأجابه بذلك، وأهل الحجاز يقولون: كذبت في موضع أخطأت، وإنما قال له بعد أن صلّوا لعلمه أن المسلم لا يحل قتله، ولعل ابن عباس إنما أراد قتل من لم يسلم [منهم]، "فتح" (٧/ ٦٤).
- قوله: (ثم أتي بلبن) وذلك لأنه لما خرج النبيذ قال الناس: هذا دم، هذا صديد، وكان قد ضرب طعنًا مفسدًا أقطعهن كان تحت سرته (^١) وهي قتلته. فإن قلت: فيه حلّ النبيذ؟ قلت: كانوا ينبذون التمرات في الماء وينقعونها فيه لتزول ملوحة الماء فيشربونه ولم يكن فيه اشتداد ولا قذف زبد ولا إسكار، "ك" (١٤/ ٢٣٧).
- كذا في الأصل، وفي "ك": "وكان ضربه طعنات أقطعهن ما كان تحت سرته … " إلخ.
- قوله: (يثنون عليه) وعند ابن سعد: "فدخل عليه الصحابة ثم أهل المدينة ثم أهل الشام ثم أهل العراق، فكلما دخل عليه قوم بكوا وأثنوا ["عليه"]، "ف" (٧/ ٦٥).
- أي: من الأنصار كما مر في "الجنائز" [برقم: ١٣٩٢].
- بفتح القاف بمعنى الفضل، وبكسرها بمعنى السبق، "ف" (٧/ ٦٥).
- مبتدأ، و"لك" خبر، "ك" (١٤/ ٢٣٧).
- مقدمًا، "تو" (٦/ ٢٣٥٢).
- قوله: (ثم شهادة) بالرفع عطفًا على "ما [قد] علمت"، وبالجرّ على "صحبة"، وبالنصب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف، والأول أقوى، "فتح" (٧/ ٦٥)، "ك" (١٤/ ٢٣٧)، "تو" (٦/ ٢٣٥٢).
- أي: الولاية، "خ".
- بالفتح بمعنى المثل، "ك".
- قوله: (كفافًا لا عليَّ ولا لي) أي: رضيت سواء [بسواء] بحيث
- الشاب.
- بالنون.
- قوله: (يا عبد الله بن عمر …) إلخ، وفي حديث جابر "ثم قال: يا عبد الله! أقسمت عليك بحق الله وحق عمر إذا مت فدفنتني أن لا تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر بثمانين ألفًا فتضحها في بيت مال المسلمين، فسأله عبد الرحمن بن عوف، فقال: أنفقتها في حجج حججتها، وفي نوائب كانت تنوبني" وعرف بهذا جهة دَين عمر. قال ابن التين: قد علم عمر أنه لا يلزمه غرامة ذلك، إلا أنه أراد أن لا يتعجل من عمله شيء في الدنيا، "فتح الباري" (٧/ ٦٦).
- قوله: (آل عمر) كأنه يريد نفسه، ومثله يقع في كلامهم كثيرًا، ويحتمل أن يريد رهطه. وقوله: "وإلا فسَلْ في بني عدي" هم البطن الذي هو منهم، و"قريش" قبيلته. وقوله: "ولا تَعْدُهم" بسكون العين أي: لا تتجاوزهم، "فتح" (٧/ ٦٦).
- منهم عمر.
- أي: لا تتجاوزهم.
- قوله: (لست اليوم للمؤمنين أميرًا) إنما قال ذلك عند ما أيقن بالموت، وأراد أن يعلم أن سؤاله لها بطريق الطلب لا بطريق الأمر، ملتقط من "الفتح" (٧/ ٦٦).
- أي: للدخول.
- أي: من الأرض، كأنه كان مضطجعًا فأمرهم أن يقعدوه، "ف" (٧/ ٦٦).
- لم أقف على اسمه، ويحتمل أنه ابن عباس، "ف" (٧/ ٦٦).
- قوله: (فاحملوني ثم سلّم فقل: يستأذن عمر) قال مالك: إنما أمر بالاستئذان بعد موته خشية أن يكون إذنها [له] في حياته حياءً منه، وأن ترجع
- "جاءت أم المؤمنين حفصة" بنت عمر بن الخطاب ﵄.
- أي: فدخلت.
- أي: مدخلًا كان في الدار، "تو" (٦/ ٢٣٥٢).
- قوله: (فسمّى عليًّا …) إلخ، لم يذكر سعيد بن زيد مع أنه من النفر الموصوفين بذلك، لأنه من قرابته فتركه مبالغة في التبري من الأمر، أخرج المدائني قال: "فقال عمر: لا أرب لي في أموركم فأرغب فيها لأحد من أهلي"، كذا في "التوشيح" (٦/ ٢٣٥٢). قال الكرماني (١٤/ ٢٣٩): أما أبو عبيدة فمات قبل ذلك، وأما سعيد فهو ابن علام عمر، فلعله لم يذكره لذلك، أو أنه لم يره أهلًا لها بسبب من الأسباب، والله أعلم، انتهى.
- "عليًّا" هو ابن أبي طالب ﵁.
- "عثمان" هو ابن عفان ﵁.
- "الزبير" ابن العوام ﵁.
- " طلحة" ابن عبيد الله ﵁.
- "سعد" هو ابن أبي وقاص ﵁.
- "عبد الرحمن بن عوف" الزهري، هذه الستة هم كلهم من العشرة المبشرة بالجنة، أما أبو عبيدة أحد العشرة فمات قبل ذلك سنة ١٨ هـ، وأما سعيد بن زيد فلعله لم يذكر لأنه ابن علام عمر، فتركه مبالغة في التبري من الأمر، أو أنه لم يره أهلًا لَها بسبب من الأسباب، كذا قيل، والله أعلم بالصواب.
- قوله: (كهيئة التعزية له) أي: لابن عمر؛ لأنه لما أخرجه من أهل الشورى في الخلافة أراد جبرَ خاطرِه بأن جحله من أهل المشاورة [في ذلك]، وزاد المدائني أن عمر قال لهم: "إذا اجتمع ثلاثة على رأي وثلاثة على رأي فحكِّموا عبد الله بن عمر، فإن لم ترضوا بحكمه فقدّموا من معه سعد وعبد الرحمن بن عوف (^١) "، "فتح الباري" (٧/ ٦٧).
- قوله: (الإمرة) بكسر الهمزة، وللكشميهني: "الإمارة". قوله: "سعدًا" أي: ابن أبي وقاص، وزاد المدائني: "وما أظن أن يلي هذا الأمر إلا علي أو عثمان، فإن ولي عثمان فرجل فيه لين، وإن ولي علي فستختلف عليه الناس"، "ف" (٧/ ٦٧).
- أي: أهل لها.
- كذا في الأصل، وفي "الفتح": "فقدموا من معه عبد الرحمن بن عوف".
- قوله: (لم أعزله) أي: عن الكوفة "من عجز" عن التصرف "ولا" عن "خيانة" في المال فإنه قوي أمين، قاله الكرماني (١٤/ ٢٣٩). ومرَّ بيان عزله قريبًا في [ح: ٣٦٩٦].
- قال الشعبي: هم من أدرك بيعة الرضوان، وقال ابن المسيب: من صلى القبلتين، "ك" (١٤/ ٢٣٩).
- قوله: (تبوَّؤُا الدار) أي: سكنوا المدينة قبل الهجرة. قوله: "والإيمانَ" ادّعى بعضهم أنه من أسماء المدينة وهو بعيد، والراجح أنه تضمن "تبوّؤا" معنى لزم، أو عامل نصبه محذوف، تقديره: واعتقدوا، أو أن الإيمان لشدة ثبوته في قلوبهم كأنه أحاط بهم فكأنهم نزلوه، والله أعلم، "فتح" (٧/ ٦٨).
- ما دون الحقوق وحقوق العباد، "قس".
- الردء العون، "ك" (١٤/ ٢٣٩).
- قوله: (جباة المال) بضم الجيم وخفة الموحدة، جمع جابٍ، أي: يجمعون المال، كذا في "القسطلاني" (٨/ ٢٢٤). قوله: "وغيظ العدوّ" أي: يغيظون العدوّ بكثرتهم وقوتهم. قوله: "إلا فضلُهم" أي: إلا ما فضل عنهم، و"حواشي أموالهم" هي التي ليست [بكرام] ولا خيار، قاله الكرماني (١٤/ ٢٣٩ - ٢٤٠).
- قوله: (فإنهم أصل العرب ومادّة الإسلام) أي: الذين يُعينونهم [و] يُكثِّرون جيوشهم، ويُتقوّى بزكاة أموالهم، وكلُ ما أَعَنتَ به قومًا في حرب أو غيره فهو مادة لهم، "غاية" (٤/ ٣٠٧ - ٣٠٨).
- أي: التي ليست بخيار، "ف" (٧/ ٦٨).
- قوله: (بذمة الله) والمراد بها أهل الذمة، والمراد بالقتال من ورائهم أي: إذا قصدهم عدوّ لهم. وقد استوفى عمر في وصيته جميع الطوائف؛ لأن الناس إما مسلم وإما كافر، فالكافر إما حربي ولا يوصى به وإما ذمي وقد ذكره، والمسلم إما مهاجري أو أنصاري أو غيرهما، وكلهم إما بدوي أو حضري، وقد بيّن الجميع. وزاد المدائني: "وأحسنوا مؤازرة من يلي أمركم وأعينوه وأدوا إليه الأمانة"، "فتح" (٧/ ٦٨).
- أي: من الجزية، "ف" (٧/ ٦٨).
- قوله: (مع صاحبيه) اختلف في صفة القبور المكرمة، فالأكثر على أن قبر أبي بكر وراء قبر رسول الله -ﷺ-، وقبر عمر وراء قبر أبي بكر. وقيل: إن قبره -ﷺ- مقدم إلى القبلة، وقبر أبي بكر حذاء منكبيه، وقبر عمر حذاء
- أي: المذكورون في وصية عمر.
- أي: في الاختيار ليقل الاختلاف، "ف" (٧/ ٦٨).
- قوله: (إلى ثلاثة) أي: يكون ثلاثة أصولًا وكلاء من ثلاثة غيرهم حتى يقلّ الكلام، "خ".
- فيه دلالة على أنه حضر، وتقدم أنه كان غائبًا عند وصية عمر، ويحتمل أنه حضر بعد أن مات وقبل أن يتم أمر الشورى، وهذا أصح مما رواه المدائني أنه لم يحضر إلا بعد أن بويع عثمان، "فتح" (٧/ ٦٩).
- قوله: (والله عليه والإسلام) بالرفع فيهما والخبر محذوف، أي: عليه رقيب، ونحو ذلك، قوله: "لينظرنّ أفضلهم في نفسه" أي: في معتقده، قوله: "فأسكتَ" بضم الهمزة وكسر الكاف، كأن مُسكتًا أسكتهما، ويجوز فتح الهمزة والكاف وهو بمعنى سكت، والمراد بالشيخين علي وعثمان، "فتح" (٧/ ٦٩).
- هما عثمان وعلي.
- قوله: (والله عليَّ أن لا آلُوَ عن أفضلكم) أي: والله شاهد رقيب على أن لا أقصر عن أفضلكم، "كرماني" (١٤/ ٢٤٠).
- هو علي، "ف" (٧/ ٦٩).
- قول: (والقدم) بكسر القاف وفتحها، وقد تقدم. قوله: "ما قد علمتَ" صفة أو بدل عن القدم. قوله: "ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك" زاد المدائني أنه قال له كما قال لعلي، فقال علي وزاد فيه: أن سعدًا أشار عليه بعثمان، وأنه دار تلك الليالي كلّها على الصحابة ومن وافى المدينة من أشراف الناس لا يخلو برجل منهم إلا أمره بعثمان، وقد أورد المصنف قصة الشورى في "كتاب الأحكام" (برقم: ٧٢٠٧)، "ف" (٧/ ٦٩)، "قس" (٨/ ٢٢٦).
- أي: أهل المدينة، "ك" (١٤/ ٢٤٠).