Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ 1، أَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ 1، عَنْ عَبِيدَةَ 2، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اقْضُوا كَمَا كُنْتُم تَقْضُونَ 3، فَإِنِّي أَكْرَهُ الاخْتِلَافَ 4 حَتَّى يَكُونَ النَّاسُ جَمَاعَةً، أَوْ أَمُوتُ 5 كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي. فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ 6 يَرَى 7 أَنَّ [النسخ] "كَمَا كُنْتُم تَقْضُونَ" في هـ، ذ: "عَلَى مَا كُنْتُم تَقْضُونَ". "يَكُونَ النَّاسُ جَمَاعَةً" كذا في ذ، وفي نـ: "يَكُونَ للنَّاسِ جَمَاعَةٌ". عَامَّةَ مَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ الْكَذِبُ. [تحفة: ١٠٢٣٦].
- "علي بن الجعد" أبو الحسن الهاشمي مولاهم.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "أيوب" السختياني.
- " ابن سيرين" محمد.
- بفتح المهملة السلماني، "ك" (١٤/ ٢٤٥).
- قوله: (اقضوا كما كنتم تقضون) قال في "الفتح" (٧/ ٧٣): في رواية حماد بن زيد عن أيوب أن ذلك بسبب قول علي -﵁- في بيع أم الولد، وأنه كان يرى هو وعمر أنهن لا يبعن، وأنه رجع عن ذلك فرأى أن يبعن. قال عبيدة: فقلت له: رأيك ورأي عمر في الجماعة أحبّ إلي من رأيك وحدك في الفرقة، فقال علي ما قال، انتهى.
- قوله: (فإني أكره الاختلاف) أي: على الشيخين، أو الاختلاف الذي يؤدي إلى التنازع والفتن، وإلا فاختلاف الأمة رحمة، "قس" (٨/ ٢٣٢).
- قول: (أو أموت) بالغضب عطفًا على "حتى يكون" ويجوز الرفع بتقدير مبتدأ أي: أنا أموت. قوله: "كما مات أصحابي" أي: لا أزال على ذلك حتى أموت، كذا في "قس" (٨/ ٢٣٣)، "ف" (٧/ ٧٣).
- محمد.
- قوله: (يرى) بفتح أوله أي: يعتقد "أن عامة" أي: أكثرَ "ما يُروى" بضم أوله "عن عليٍّ الكذبُ" والمراد بذلك ما ترويه الرافضة عن علي من الأقوال المشتملة على مخالفة الشيخين، "ف" (٧/ ٧٣).