Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ 1، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى 2، ثَنَا خَالِدٌ 3، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 4، ثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أِنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الأُمَّةُ 5 أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ [النسخ] "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا " كذا في ذ، وفي نـ: " لِكُلّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ". الْجَرَّاحِ " [طرفاه: ٤٣٨٢، ٧٢٥٥، أخرجه: م ٢٤١٩، س في الكبرى ٨١٩٩، تحفة: ٩٤٨].
- " عمرو بن علي " ابن بحر الفلاس الصيرفي البصري.
- " عبد الأعلى " ابن عبد الأعلى السامي البصري.
- " خالد " أي: الحذاء هو أبو المنازل بن مهران البصري.
- " أبي قلابة " هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري.
- قوله: (أيتها الأُمّة) قال القاضي: هو بالرفع على النداء، والأفصح أن يكون منصوبًا على الاختصاص، والأمين هو الثقة الرضي، والأمانة وإن كانت مشتركة بين الكل، لكن النبي -ﷺ- خص بعضهم بصفات غلبت عليهم، وكانوا بها أخصّ كالحياء بعثمان، "ك" (١٥/ ٢٠).