Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 1، ثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 3، عَنْ صِلَةَ 4، عَنْ حُذَيْفَةَ 5 قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- لأَهْلِ نَجْرَانَ 6: " لأَبْعَثَنَّ حَقَّ أَمِينٍ "، فَأَشْرَفَ أَصْحَابُهُ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ. [أطرافه: ٤٣٨٠، ٤٣٨١، ٧٢٥٤، أخرجه: م ٢٤٢٠، ت ٣٧٩٦، س في الكبرى ٨١٩٧، ق ١٣٥، تحفة: ٣٣٥٠]. [النسخ] "لأَبْعَثَنَّ" زاد في نـ: "يَعْنِي عَلَيْكُم أمِينًا".
- "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
- " شعبة " ابن الحجاج أبو بسطام العتكي.
- " أبي إسحاق " عمرو بن عبد الله السبيعي.
- " صلة " بكسر المهملة وخفة اللام، "ك" (١٥/ ٢٠)، هو ابن زفر العبسي الكوفي.
- " حذيفة " هو ابن اليمان ﵄.
- قوله: (لأهل نجران) بفتح النون وسكون الجيم وبالراء: بلد باليمن. قوله: "فأشرف أصحابه" أي: تطلّعوا إلى الولاية ورغبوا فيها حرصًا على أن يكون هو الأمين الموعود، "ك" (١٥/ ٢٠). وفي "مسلم": " إن أهل اليمن قدموا على النبي -ﷺ- فقالوا: ابعث معنا رجلًا يعلّمنا السنة والإسلامَ، فأخذ بيد أبي عبيدة وقال: هذا أمين هذه الأمة"، "ف" (٧/ ٩٤).