Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ 6، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 7 قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ قَالَ: ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ 8 [النسخ] "حَتَّى دَخَلَ عَليْهِ" في نـ: "حَتَّى دَخَلْنَا عَليْهِ". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ". رَحْلًا 1 فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ مَسِيرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، قَالَ: أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ 2 3، فَخَرَجْنَا لَيْلًا، فَأَحْيَيْنَا 4 لَيْلَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ 5، ثُمَّ رُفِعَتْ 6 لَنَا صَخْرَةٌ، فَأَتَيْنَاهَا وَلَهَا شَيْءٌ مِنْ ظِلٍّ، قَالَ: فَفَرَشْتُ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَرْوَةً 7 مَعِي، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - ﷺ -، فَانْطَلَقْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ قَدْ أَقْبَلَ فِي غُنَيْمَةٍ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي [النسخ] "فَأَحْيَيْنَا لَيْلَنَا" في نـ: "فَأَحْثَثْنَا لَيْلَنَا"، وفي أخرى: "فَاحْتَثَثْنَا لَيلَنَا"، وفي أخرى: "لَيلَتَنَا" بدل "ليلنا". "فِي غُنَيْمَةٍ" في سـ، حـ، ذ: "فِي غُنَيْمَتِهِ". أَرَدْنَا 1، فَسَأَلْتُهُ لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ فَقَالَ: أَنَا لِفُلَانٍ، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لَهُ: هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ 2؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: انْفُضِ الضَّرْعَ، قَالَ: فَحَلَبَ كُثْبَةً 3 مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ عَلَيْهَا خِرْقَةٌ قَدْ رَوَّأْتُهَا 4 لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا وَالطَّلَبُ 5 فِي إِثْرِنَا. [راجع: ٢٤٣٩]. [النسخ] "فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ" في نـ: "فَقُلْتُ: هَلْ". "قُلتُ لَهُ" في نـ: "فَقُلْتُ". "كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ" في نـ: "كُثْفةً مِنْ لَبَنٍ" - بالفاء وهو وهم، "خطابي". "عَلَيْهَا خِرْقَةٌ" في ذ: "وَعَلَيْهَا خِرْقَةٌ". "قَدْ رَوَّأْتُهَا" في نـ: "قَدْ بَردتها". "إِثْرِنَا" في ذ: "أَثَرِنَا".
- "أحمد بن عثمان" الأزدي الكوفي.
- "شريح بن مسلمة" الكوفي.
- "إبراهيم بن يوسف عن أبيه" يوسف بن إسحاق.
- "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
- هو أبو البراء، "قس" (٨/ ٤٤٧).
- هو للناقة كالسرج للفرس، "ف" (٦/ ٦٢٣).
- أي: بالارتقاب.
- قوله: (بالرصد) أي: الترقب أو هو جمع راصد. قوله: "فخرجنا" أي: من الغار، "ك" (١٥/ ١٣١).
- قوله: (فأحيينا) من الإحياء ضد الإماتة، وفي بعضها: بحاء مهملة فمثلثتين فنون، وفي نسخة: [فاحتثثنا] بزيادة فوقية من الحثّ، كذا في "القسطلاني" (٨/ ٤٤٧)، ومرّ الحديث مع بيانه [برقم: ٣٦٥٢] في "مناقب المهاجرين"، وفيه: "فأحيينا - أو سرينا - ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا" أي: دخلنا في وقت الظهيرة وهي نصف النهار. قوله: "ثم رُفعت" أي: ظهرت لأبصارنا. قوله: "أنفض" بضم الفاء أي: أحرس وأطوف هل رأى طَلَبًا، ملتقط من "المجمع" (٤/ ٧٧٩) و"قس" (٨/ ٤٤٧) و"ك" (١٥/ ١٣١).
- أي: اشتد الحر.
- أي: ظهرت، "ك" (١٥/ ١٣١).
- أي: جلد يابس.
- أي: من الظل.
- أي: إذن لك أن تحلب لمن مرَّ بك، "قس" (٨/ ٤٤٨).
- بضم الكاف وسكون المثلثة: ملء القدح، وقيل: قدر حلبة، "ك" (١٤/ ٢٠٢).
- قوله: (قد روّأتها) براء مفتوحة، فواو مشددة مفتوحة، فهمزة ساكنة، ففوقية فهاء تأنيث، تقول: روّأت الأمر إذا نظرت فيه ولم تعجل. وقال في "النهاية" (٢/ ٢٨٠): الصواب ترك الهمزة، أي: شددتها بالخرقة وربطتها عليه. قال الكرماني (١٥/ ١٣١): روّأتها: جعلت فيها الماء لرسول الله - ﷺ -، "قس" (٨/ ٤٤٨).
- جمع طالب، "ك" (١٥/ ١٣١).