Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 6 قَالَ: [النسخ] "وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَقَالَ: قَدِمَ" في نـ: "وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَقَدِمَ". "إِلَى الْمَوْسِمِ أَوِ الْحَجِّ" في نـ: "إِلَى الْمَوْسِمِ أَوْ إِلَى الْحَجِّ". "يَهُودًا" في نـ: "هُودًا". "وَأَمَّا قَوْلُهُ" لفظ "قوله" سقط في نـ. حَدَّثَنَا قُرَّةُ 1، عَنْ مُحَمَّدٍ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ 3 لآمَنَ بِي الْيَهُودُ". [أخرجه: م ٢٧٩٣، تحفة: ١٤٤٩٩].
- "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
- " قرة" بالقاف وشدة الراء: ابن خالد السدوسي، وفي "الناصرية": فروة، وفي هامشها في النسخ المعتمدة: قرة بالقاف، "قس" (٨/ ٤٧٠).
- هو ابن سيرين.
- قوله: (عشرة من اليهود) معينين "لَآمَنَ بي اليهود" أي: كلهم، كذا في "القسطلاني" (٨/ ٤٧٠). قال في "التوشيح" (٦/ ٢٤٧٨): أي: عشرة من رؤسائهم، كما في "دلائل أبي نعيم". قال الكرماني (١٥/ ١٤٧): فإن قلت: ما وجه صحة هذه الملازمة وقد آمن من اليهود عشرة وأكثر منها أضعافًا مضاعفة، ولم يؤمن الجميع؟ قلت: "لو" للمضي فمعناه لو آمن في الزمان الماضي كقبل قدوم رسول الله - ﷺ - المدينة أو عقيب قدومه مثلًا لَتابَعَهم الكلُّ، لكن لم يؤمنوا حينئذ فلم يتابعهم الكل.